نهائي “الكان”.. الأسود في مواجهة السنغال من أجل التتويج بلقب قاري طال انتظاره
تتجه أنظار عشاق كرة القدم الافريقية والعالمية مساء الأحد 18 يناير 2026 صوب ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، الذي سيحتضن النهائي الحارق للنسخة الـ 35 من بطولة كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025، الذي سيجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره السنغالي في مواجهة بين مدرستين كرويتين إفريقيتين خالصتين، تعتبران الأقوى والأنجح على مستوى القارة السمراء خلال الخمس سنوات الأخيرة.
يعتمد المنتخب الوطني المضيف والمطالب بالفوز باللقب، على الحس التكتيكي لمدربه وليد الركراكي لتجاوز عقبة نظيره السنغال، المرشح الآخر منذ بداية المنافسة، في نهائي كأس البطولة القارية.
وأكد لاعبو المنتخب الوطني المغربي، اليوم السبت بسلا، عزمهم على بذل قصارى جهدهم من أجل التتويج باللقب القاري الثاني،عند مواجهة منتخب السنغال،وإبقاء الكأس في المغرب.
واعتبر اللاعبون، في تصريحات صحافية قبيل الحصة التدريبية الأخيرة التي أجراها المنتخب بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة (سلا)، استعدادا للمباراة النهائية، أن التتويج بلقب كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم سيحسم بتفاصيل صغيرة.
في هذا السياق، قال محمد الشيبي الظهير الأيمن للمنتخب الوطني أن الاستعدادت لهذه المباراة تمر في أجواء إيجابية، مؤكدا أن اللاعبين يحلمون بتحقيق اللقب القاري بعد مسار ناجح في هذه التظاهرة القارية.
وأضاف لاعب بيراميدز المصري أن طموح كل لاعبي المنتخب المغربي يتمثل في انتزاع هذا اللقب، مشيرا إلى أن إقامة البطولة في المغرب حافز للاعبين لبلوغ منصة التتويج.
من جانبه، أكد عز الدين أوناحي، متوسط ميدان المنتخب الوطني، أن اللاعبين يدركون حجم الاستحقاق ويتطلعون لمعانقة الكأس القارية، مضيفا “أن العمل على هذا الهدف بدأ منذ المشاركة المخيبة في النسخة الماضية في الكوت ديفوار”.
وأشار لاعب وسط جيرونا الإسباني إلى أن العناصر الوطنية عادت بقوة للمنافسة وأثبتت علو كعبها في هذه البطولة، مبرزا أن اللاعبين يسعون لإسعاد الجمهور المغربي “الذي كان في الموعد طيلة هذا العرس القاري بالمغرب”.
وعن حالته البدنية قال أوناحي “أخضع لبرنامج علاجي دقيق وحالتي تتحسن يوم بعد آخر. أساند اللاعبين معنويا رغم غيابي عن الميادين”.