story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

نقل أكثر من 2200 من عناصر “داعش” من سوريا إلى العراق

ص ص

تسلم العراق حتى الآن 2225 من عناصر تنظيم “داعش” المحتجزين في سوريا والذين بدأ الجيش الأميركي الشهر الماضي نقلهم، حسبما قال مسؤول عراقي لوكالة “فرانس برس”، يوم السبت 07 فبراير 2026.

ويعد هؤلاء من بين ما يصل إلى سبعة آلاف معتقل من عناصر التنظيم المتطرف، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الشهر الماضي بدء نقلهم من سوريا إلى العراق، في خطوة قالت إنها تهدف إلى “ضمان بقاء الإرهابيين في مرافق احتجاز مؤمنة”.

وقال رئيس خلية الإعلام الأمني سعد معن لوكالة إن “العراق تسلم 2225 إرهابيا من الجانب السوري برا وجوا بالتنسيق مع التحالف الدولي” الذي تقوده واشنطن منذ العام 2014 لمحاربة التنظيم المتطر ف.

ونوه إلى أنهم محتجزون في “مراكز نظامية مشددة”.

سيطر تنظيم “داعش” على مساحات واسعة في شمال العراق وغربه اعتبارا من العام 2014، إلى أن تمكنت القوات العراقية من دحره في 2017، بدعم من التحالف الدولي. ولا يزال العراق يتعافى من آثار الانتهاكات البالغة التي ارتكبها الجهاديون.

وأصدرت محاكم عراقية في الأعوام الماضية أحكاما بالإعدام والسجن مدى الحياة في حق مدانين بالانتماء إلى “جماعة إرهابية” في قضايا إرهاب وقتل مئات من الأشخاص. ويمكث في سجون العراق آلاف العراقيين والأجانب المدانون بالانتماء للتنظيم.

وأعلن القضاء العراقي الاثنين الماضي مباشرة إجراءات التحقيق مع 1387 معتقلا تسلمهم في إطار عملية الجيش الأميركي.

وفي تصريح لوكالة الأنباء العراقية، أكد معن، اليوم السبت أن “المبدأ الثابت هو محاكمة جميع المتورطين بارتكاب جرائم بحق العراقيين والمنتمين لتنظيم داعش الإرهابي، أمام المحاكم العراقية المختصة”.

وبين المعتقلين الذين يتم نقلهم إلى العراق، سوريون وعراقيون وأوروبيون وحاملو جنسيات أخرى، بحسب مصادر أمنية عراقية.

ويطالب العراق الدول المعنية باستعادة مواطنيها وضمان محاكمتهم.

ولفت معن إلى أن “عملية تسليم الإرهابيين إلى بلدانهم ستبدأ حال استكمال المتطلبات القانونية”.

في سوريا المجاورة حيث هزم التنظيم في العام 2019، احتجز آلاف المشتبه بانتمائهم للجماعات الجهادية وعائلاتهم، وبينهم أجانب، في سجون ومخيمات تولت إدارتها قوات سوريا الديموقراطية (قسد).

وجاء الإعلان عن خطة نقل عناصر التنظيم إلى العراق الشهر الماضي بعد إعلان المبعوث الأميركي إلى دمشق توم باراك أن دور “قسد” في التصدي للتنظيم المتطرف قد انتهى.

وشاهد مصور وكالة “فرانس برس”، اليوم السبت قرب مدينة القامشلي ذات الأغلبية الكردية في شمال شرق سوريا، رتلا عسكريا أميركيا و11 حافلة نوافذها معتمة.

وأكد مصدر عسكري كردي، “استمرار نقل معتقلي داعش من سوريا الى العراق بحماية قوات التحالف” الدولي.