story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
الدوريات الأوربية |

نصف نهائي كأس فرنسا.. ستراسبورغ يواجه نيس بقيادة جسيم والمورابيط

ص ص

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الفرنسية، يوم الأربعاء 22 أبريل 2026، صوب ملعب “ستاد دو لامينو” بفرنسا، حيث يشهد مباراة قوية برسم نصف نهائي كأس فرنسا بين نادي ستراسبورغ ونادي نيس، في مباراة تحمل طموحات كبيرة وأبعادا تنافسية خاصة.

ويخوض نادي ستراسبورغ هذه المرحلة المتقدمة من البطولة مدعوما بتألق لاعبيه، وعلى رأسهم الثنائي المغربي، ياسين جسيم وسمير المورابيط، اللذان قدما مستويات لافتة وكان لهما دور بارز في قيادة فريق الأزرق والأبيض نحو نصف النهائي كأس فرنسا، إذ خطفا الأنظار هذا الموسم في جميع المسابقات بصناعة الفارق في أكثر لحظات المباريات حسما وتعقيدا.

وقد ساهم هذا الأداء الجماعي المميز في وصول ستراسبورغ إلى المربع الذهبي، وسط إشادة متزايدة بما يقدمه الفريق هذا الموسم على المستويين المحلي والقاري، حيث نجح أيضا في التأهل إلى نصف نهائي دوري المؤتمر الأوروبي بفضل تألق لاعبيه المغربيين.

وسيضرب الفريق الفرنسي موعدا قويا في ذهاب نصف النهائي يوم 30 أبريل 2026 أمام نادي رايو فاليكانو الإسباني، الذي يضم في صفوفه الجناح المغربي إلياس أخوماش.

وعلى الجانب الآخر وعن نفس البطولة، يلتقي لانس مع تولوز في صدام قوي لايقل أهمية عن مباراة ستراسبورغ ونيس، حيث يسعى كل فريق لانتزاع بطاقة العبور إلى النهائي.

وفي حال تمكن ستراسبورغ من تجاوز نيس في مواجهة ليلة الأربعاء، فإنه سيضرب موعدا في المشهد الختامي مع الفائز من مواجهة لانس وتولوز، في نهائي مرتقب قد يحمل الكثير من المفاجآت.

هذا ويذكر أن باريس سان جيرمان، حامل لقب النسخة الماضية، قد تم إقصاؤه بشكل مفاجئ من الدور 32 على يد باريس إف سي، ما فتح الباب أمام أندية أخرى لصنع التاريخ في هذه النسخة من المسابقة.

وعلى الصعيد القاري، فإن سيناريوهات التأهل الأوروبي تبدو أكثر تعقيدا وإثارة هذا الموسم، إذ يمكن لستراسبورغ أن يحدث تغييرًا كبيرا في توزيع المقاعد الأوروبية في الدوري الفرنسي، إذ في حال توج رفاق ياسين جسيم بلقب كأس فرنسا أو حتى جمعو بين لقب محلي وآخر أوروبي، والحديث هنا عن دوري المؤتمر الأوروبي فإن ذلك قد يعيد ترتيب بطاقات التأهل إلى المسابقات القارية، بما في ذلك الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر.

وكان ستراسبورغ قد استفاد في الموسم الماضي من نظام توزيع المقاعد، بعدما أنهى الدوري الفرنسي في المركز السابع وتأهل إلى دوري المؤتمر الأوروبي، مستفيدا من مسار أندية أخرى في البطولات القارية.

كما أن تكرار سيناريو مشابه قد يفتح الباب أمام حصول حتى صاحب المركز الثامن في الدوري الفرنسي على فرصة أوروبية، في حال تحقق عدد من الشروط المعقدة المرتبطة بتتويجات الكؤوس والمسابقات الأوروبية.

وبذلك، فإن ما يقدمه ستراسبورغ هذا الموسم لا يقتصر على المنافسة المحلية والقارية فقط، بل يمتد ليشمل تأثيرا مباشرا على خريطة المشاركات الأوروبية، في موسم يبدو مرشحا لأن يكون من أكثر المواسم تعقيدا وتشويقا في كرة القدم الفرنسية.

*خديجة اسويس .. صحافية متدربة