منال بادل ترد على بلاغ “الأحرار” وتدافع عن انتقالها إلى حزب الأصالة والمعاصرة
ردت منال بادل، مرشحة حزب الأصالة والمعاصرة للانتخابات التشريعية عن دائرة برشيد، على بلاغ المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، الذي أدرج اسمها ضمن عدد من الأسماء التي قال إنها كانت موضوع “استمالات وضغوط” للانتقال إلى احزاب أخرى في إشارة إلى حزب الأصالة والمعاصرة.
وقالت بادل، في بلاغ موجه إلى الرأي العام، إنها سجلت باستغراب تناول حزب التجمع الوطني للأحرار لموضوع ترشحها في صفوف “البام”، مؤكدة أن قرار انتقالها “لم يكن بشكل من الأشكال نتيجة قرار متسرع أو رغبة آنية”، وإنما جاء بعد دراسة وتقييم لمسارها داخل الحزب الذي قررت مغادرته.
وكان “الأحرار” قد ذكر منال بادل بالاسم ضمن لائحة من المنتخبين والمرشحين الذين أثار انتقالهم أو ترشيحهم باسم الأصالة والمعاصرة انتقادات الحزب، معتبرا أن تواتر هذه الحالات يطرح أسئلة بشأن قواعد التنافس السياسي بين الأحزاب.
وعبر الحزب في بلاغه عن “استغراب” من ترشيح عدد من الأسماء، منها من سبق للحزب أن أعلن عن ترشيحها لخوض الاستحقاقات المقبلة باسم التجمع الوطني للأحرار، ومنها من لا يزال يمارس مهاما انتدابية باسمه. مضيفا أن الأمر يتعلق بكل من عبد الحي حرطون، ومحمد الجماني، وزينب السيمو، وعثمان بادل، ومنال بادل، وبشرى الوردي، وعبد الحفيظ المكوتي، وعبد القادر الحضوري.
وأرجعت بادل، التي كانت سبق وانتخب باسم الأحرار لرئاسة المجلس الجماعي لإقليم برشيد، قرارها إلى ما وصفته بـ”الإخفاقات” في تعامل حزبها السابق مع ناخبيه ومنتخبيه، فضلا عن طريقة عمل اعتبرتها بعيدة عن “العمل السياسي المستمر المبني على التواصل والقرب”.
وفي المقابل، أوضحت أن التحاقها بحزب الأصالة والمعاصرة جاء نتيجة ثقتها في المنهجية التي اعتمدتها القيادة الجماعية للحزب خلال السنوات الأخيرة، معتبرة أنها ساهمت في الزخم الذي راكمه التنظيم خلال المرحلة الراهنة.
وشددت بادل على حقها في اختيار الحزب الذي يتناسب مع قناعاتها السياسية، مؤكدة أن حسم المعارك الانتخابية لا يتم، بحسب تعبيرها، «باستخدام البلاغات»، وإنما بالتجاوب مع انتظارات المواطنين والعمل الميداني وتقديم حلول للمشاكل التي تواجههم.