مصدر بجامعة الكرة ينفي لـ”صوت المغرب” شكاية ضد مؤثرين بسبب اتهام أسود الأطلس بـ “الخيانة”
نفى مصدر مسؤول داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم صحة الأخبار المتداولة بشأن تقدم هذه الأخيرة بشكاية ضد مؤثرين ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي على خلفية اتهام لاعبي المنتخب الوطني المغربي بـ”التآمر” أو “الخيانة” خلال مباراة ربع نهائي كأس العالم 2026 أمام المنتخب الفرنسي.
وقال المصدر، في تصريح لصحيفة “صوت المغرب”، إن الجامعة “لم تتقدم بأية شكاية من هذا النوع”، نافياً صحة ما راج بشأن شكاية ضد أربعة أشخاص، بينهم مؤثرون.
وأضاف المصدر أن الجامعة “ليست طرفاً في أي مسطرة قضائية تتعلق بهذا الموضوع”، معتبراً أن ما تم تداوله “قد يكون ناتجاً عن تصفية حسابات أو عن تأويل خاطئ لبعض التصريحات”، دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن الجهة التي تقف وراء ترويج هذه المعطيات.
وجاء هذا النفي بعد تداول أخبار على وسائل إعلامية، خلال الساعات الماضية، تحدثت عن فتح تحقيقات والاستماع إلى عدد من المؤثرين بسبب اتهامات وجهت إلى لاعبي المنتخب الوطني، زعمت وجود “تآمر” أو “تفريط متعمد” في المباراة التي انتهت بإقصاء أسود الأطلس من ربع نهائي كأس العالم أمام فرنسا.
ولم تصدر، إلى حدود الساعة، أية بلاغات رسمية من طرف النيابة العامة تؤكد فتح بحث في هذه القضية أو الاستماع إلى أشخاص على خلفية تلك الادعاءات.
غير أن عضو المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، حكيم دومو، سبق له قبل أيام أن كشف عن توجه داخل الجامعة نحو اتخاذ إجراءات قانونية في مواجهة الأشخاص والجهات التي تستهدف لاعبي المنتخب الوطني بحملات تشهير وإساءة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح دومو أن اللجان القانونية التابعة للجامعة، بتنسيق مع خبراء مختصين، تدرس إمكانية تحريك دعاوى قضائية ضد كل من يروج لاتهامات أو ادعاءات وصفها بغير المؤسسة، لما تخلفه من أضرار على اللاعبين.
وبذلك، تبقى الأخبار المتداولة بشأن وجود شكاية من الجامعة أو مباشرة إجراءات قضائية في هذا الملف غير مؤكدة من أي مصدر رسمي، في وقت تؤكد فيه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أنها لم تتقدم بأية شكاية مرتبطة بهذه المزاعم.
ويأتي نفي الجامعة بعد موقف رسمي كانت قد عبرت عنه خلال اجتماع مكتبها المديري المنعقد في 16 يوليوز الجاري، حيث انتقد أعضاؤه ما وصفوه بـ”الإشاعات والمغالطات” التي أعقبت مباراة المنتخب الوطني أمام فرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026، معتبرين أنها استهدفت التشكيك في مسار المنتخب الوطني.
وفي السياق ذاته، شدد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، خلال الاجتماع، على أن جميع لاعبي المنتخب الوطني “بذلوا أقصى ما في وسعهم دفاعاً عن القميص الوطني”، معرباً عن استغرابه من بعض المقالات والتعليقات التي شككت في التزامهم أو حاولت التقليل من المجهودات التي قدموها خلال المنافسة العالمية.
كما دعا المكتب المديري إلى حماية المنتخب الوطني من “الإشاعات المغرضة والمغالطات”، وإبعاده عن أي حسابات ضيقة، بما يضمن توفير الظروف الملائمة لمواصلة العمل وتحقيق المزيد من الإنجازات، دون أن يشير البلاغ إلى اتخاذ أي إجراءات قانونية أو تقديم شكايات في هذا الصدد.