story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
أحزاب |

مرشحون بالصحراء يحجزون مقاعد لأبنائهم بمجلس النواب

ص ص

كشفت لوائح المرشحين لانتخابات مجلس النواب بالأقاليم الجنوبية عن تكتيكات انتخابية وسياسية تعتمدها كبرى العائلات والأعيان بالمنطقة لضمان استمرار نفوذها البرلماني، من خلال الاستعانة بالأبناء والأقارب في رتبة “الوصيف” داخل القوائم المرشحة للاستحقاقات التشريعية 2026.

ويرى متابعون للشأن المحلي أن هذه الخطوات تأتي سعيا لتأمين المقاعد النيابية وتفادي فقدانها داخل البيت العائلي الواحد، لا سيما في حال تقديم الآباء استقالاتهم عقب الإعلان عن النتائج للتفرغ لرئاسة المجالس الترابية والجهوية تجنبا لحالة التنافي التي ينص عليها القانون التنظيمي للمؤسسة التشريعية.

وفي هذا الصدد، ​تظهر معطيات اللوائح الانتخابية بعدد من الدوائر الصحراوية حضورا بارزا لأسماء أبناء وكلاء اللوائح في المرتبة الثانية؛ ففي جهة الداخلة وادي الذهب، عمد الخطاط ينجا، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة، إلى وضع ابنه محمد الحسن ينجا وصيفًا له.

وتتجه القراءات إلى إمكانية تقديم ينجا استقالته بعد الفوز للاستمرار في رئاسة مجلس الجهة وتفادي حالة التنافي، غير أن استقراره في رئاسة المجلس يظل مرتبطًا بعدم مطالبة حزب الاستقلال بتجريده من منصبه إثر تغيير انتمائه السياسي، حيث نال هذا المنصب باسم حزب “الميزان”.

وعلى المنوال ذاته، قدم صلوح الجماني، وكيل لائحة حزب الحركة الشعبية، ابنه محمد الجماني وصيفا بالدائرة ذاتها، حيث يرتقب أن يستقيل عقب نيل المقعد النيابي ليفسح المجال لتثبيت الابن تحت القبة البرلمانية، مع مراهنة الأب على ترتيب عودته إلى مجلس المستشارين في الانتخابات القادمة.

ولم تقتصر الظاهرة على الأبناء الذكور، إذ يبرز النموذج نفسه بمدينة العيون، حيث وضع سيدي محمد سالم الجماني ابنته وصيفة للائحته الانتخابية، وسط توقعات متطابقة بتقديم استقالته بعد إعلان النتائج لترك المقعد البرلماني لها والتفرغ لمشاريعه الخاصة.