مجلس النواب الأميركي يصوت الثلاثاء على نشر ملفات إبستين
يصوت النواب الأميركيون الثلاثاء على مشروع قانون يلزم بنشر سجلات حكومية متعلقة بجيفري إبستين المدان بجرائم جنسية، في تحد لمحاولات الرئيس دونالد ترامب الإبقاء أحد أكثر الملفات إثارة للجدل في البلاد طي الكتمان.
وبعد مقاومة استمرت أسابيع وضغوطات خلف الكواليس ضد نشر الملفات، استسلم الرئيس أخيرا الأحد عندما بات من الواضح أن حوالى مئة جمهوري في الكونغرس سيقفون في وجهه.
ويبدو من المؤكد أن مجلس النواب سيمرر “قانون الشفافية في ملفات إبستين” الذي يلزم بنشر وثائق غير سرية عن تفاصيل التحقيق بشأن أنشطة المليونير المدان ووفاته في السجن عام 2019.
ويرى نواب أن من حق العامة الحصول على إجابات في قضية يشتبه بأن عدد ضحاياها تجاوز الألف، بينما يصر ناشطون مؤيدون لترامب على أن الملفات ستفضح ديموقراطيين وشخصيات أخرى نافذة لطالما بقيت بمنأى عن المحاسبة.
وما زال بإمكان ترامب منع الكشف عن الملفات، لكن الدفاع عن وأد مشروع القانون في مجلس الشيوخ أو إصدار فيتو ضده بعد تصويت معظم أعضاء مجلس النواب معه سيكون أمرا صعبا ومحرجا للرئيس، لا سيما مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي وتأييد أغلبية الأميركيين للشفافية.
كشفت هذه القضية عن انقسامات نادرة من نوعها في دعم الرئيس الجمهوري الذي تعه خلال حملته الانتخابية بنشر الملفات قبل أن يتراجع بعد توليه السلطة، مت هما الديموقراطيين باختلاق “خدعة” إبستين ومهاجما السياسيين الذين دعوا لنشرها.
وقال ترامب على شبكات التواصل الاجتماعي ليل الأحد إن على مجلس النواب التصويت لصالح نشر الملفات مؤكدا “ليس لدينا ما نخفيه”.
وأضاف ترامب في المكتب البيضوي الاثنين عندما سأله الصحافيون إن كان يعتزم توقيع النص ليصبح قانونا إذا أقره مجلس الشيوخ “أنا أؤي د ذلك تماما”.
يعد هذا التحول مناسبة نادرة اضطر فيها ترامب للتراجع تحت ضغط أنصاره.
وقع جميع الديموقراطيين وأربعة جمهوريين على التماس استثنائي يجبر المجلس على التصويت رغم كفاح رئيس مجلس النواب الجمهوري لمنع ذلك.