“مجلس السلام” يعقد اجتماعه الأول “في غضون أسبوعين”
أعلن رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، يوم السبت 07 فبراير 2026، أنه سيتوجه إلى واشنطن “في غضون أسبوعين” لحضور الاجتماع الافتتاحي لـ”مجلس السلام” الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقال أوربان في سومباتهي بغرب المجر خلال تجمع للانتخابات البرلمانية المقررة في أبريل المقبل “تلقيت دعوة الليلة الماضية: سنلتقي مجددا (مع ترامب) في واشنطن بعد أسبوعين، لأن مجلس السلام… سيعقد اجتماعه الافتتاحي”.
بموجب خطة الرئيس الأميركي لإنهاء حرب غزة، ستتولى “اللجنة الوطنية لإدارة غزة” شؤون القطاع الفلسطيني مؤقتا تحت قيادة “مجلس السلام” الذي يرأسه ترامب.
لكن ميثاق المجلس لا يذكر صراحة غزة، ويمنحه هدفا أوسع يتمثل في المساهمة في حل النزاعات المسلحة في العالم.
وتنتقد ديباجته ضمنيا الأمم المتحدة من خلال التأكيد أن على “مجلس السلام” التحلي “بالشجاعة للتخلي عن مقاربات ومؤسسات فشلت في كثير من الأحيان”.
تلقى العديد من القادة دعوة للانضمام إلى هذا الكيان الجديد، بمن فيهم أوربان الذي قبلها.
يتعين على الدول الراغبة في الحصول على مقعد دائم في “مجلس السلام” أن تدفع رسوما قدرها مليار دولار.
على صعيد متصل، جدد وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني التأكيد أن بلاده لن تنضم إلى “مجلس السلام” بسبب معوقات دستورية “لا يمكن تجاوزها”.
وقال تاياني، اليوم السبت، لوكالة أنسا الإيطالية “لا يمكننا المشاركة في مجلس السلام بسبب قيود دستورية”.
ولا يسمح الدستور الإيطالي بالانضمام إلى منظمة يقودها زعيم واحد.