“لوكهيد مارتن” ترفع من إنتاج منظومتها الدفاعية الجوية لحساب أميركا
أعلنت مجموعة “لوكهيد مارتن” الأميركية الخميس 29 يناير 2026، عن إبرامها اتفاقا مع وزارة الدفاع الأميركية بهدف زيادة إنتاج نظام “ثاد” (THAAD) للدفاع الجوي الصاروخي الذي يعد من الأكثر تطو را في العالم.
ومن المرتقب أن يرتفع الإنتاج تدريجا بواقع أربع مر ات تقريبا من 96 منظومة اعتراضية إلى 400 في السنوات السبع المقبلة، وفق ما جاء في بيان.
وتقوم هذه المنظومة المؤل فة من صواريخ محملة على شاحنات باعتراض المقذوفات في المرحلة النهائية في الغلاف الجوي العالي جدا.
وكانت الشركة التي مقر ها كامدن في أركنسو قد أعلنت مع الوزارة في 6 يناير الجاري عن اتفاق بهدف تسريع إنتاج نظام آخر مضاد للصواريخ هو “PAC-3 MSE”.
ويقضي الهدف بالانتقال من حوالى 600 منظومة في السنة إلى حوالى ألفين في السنوات السبع المقبلة.
وأشار المدير التنفيذي للشركة جيم تايكلت في البيان إلى أن الغرض هو توفير “ذخائر حيوية للجيش الأميركي والحلفاء”.
وقالت المجموعة إنها تنوي إنفاق “مليارات الدولارات” خلال السنوات الثلاث المقبلة لزيادة قدراتها الإنتاجية وتحديث أكثر من 20 موقعا في الولايات المتحدة.
ومنذ الولاية الرئاسية الأولى لدونالد ترامب (2016-2020)، أنفقت المجموعة 7 مليارات دولار بحسب بيانها، بينها ملياران لزيادة إنتاج الذخائر.
ومن شأن هذه الزيادة في الإنتاج أن تفضي إلى “استحداث عشرات آلاف الوظائف”، بحسب المجموعة.
وأعلنت “لوكهيد مارتن” عن رقم أعمال ارتفع بنسبة 6 % في الربع الأخير من 2025 إلى 20,32 مليار دولار وأرباح صافية بقيمة 1,34 مليار، في مقابل 527 مليونا قبل سنة.
وشهدت سنة 2026 المالية “انطلاقة لافتة تعز ز ثقتنا في مواصلة النمو التشغيلي والمالي”، على ما قال تايكلت.
وتتوقع المجموعة أن يرتفع رقم أعمالها السنوي بنسبة 5 % (ما بين 77,5 و80 مليار دولار)، في مقابل 25 % لأرباحها التشغيلية (ما بين 8,42 و8,67 مليارات).