story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
مجتمع |

في اليوم العالمي للشباب.. شبيبة تربط الهجرة باليأس والإقصاء

ص ص

أكدت شبيبة القطاع الفلاحي أن واقع الشباب المغربي، وخاصة شباب القطاع الفلاحي والشباب القروي، ما يزال يعاني البطالة وانعدام فرص الشغل اللائق، وهشاشة التشغيل، وصعوبة الولوج إلى التعليم والتكوين الجيد، وضعف الخدمات الصحية والاجتماعية، واتساع الفوارق المجالية، واستمرار مظاهر التهميش والإقصاء.

جاء ذلك في بيان للشبيبة التابعة للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، بمناسبة اليوم العالمي للشباب، الذي يصادف 12 غشت من كل سنة.

وأبرزت الشبيبة، في البيان الذي اطلعت عليه صحيفة «صوت المغرب»، أن مظاهر التهميش والإقصاء تدفع «أعدادا متزايدة من الشباب إلى الهجرة بحثا عن فرص أفضل للعيش والاستقرار».

وأوردت أن «المآسي المرتبطة بمحاولات الهجرة عبر سبتة ومليلية المحتلتين، تظل شاهدة على حجم اليأس والإقصاء الذي يعيشه جزء من الشباب».

يذكر أن آلاف الشباب وغيرهم كانوا قد أقدموا على هجرة جماعية، انطلاقا من مدينة الفنيدق نحو مدينة سبتة المحتلة، خلال الأيام الماضية، وبلغت ذروتها يوم الخميس 30 يوليوز 2026.

التشغيل المؤقت

وطالبت الشبيبة بـ«إحداث فرص شغل لائق ومستقر للشباب، والحد من البطالة والهشاشة والتشغيل المؤقت، وضمان الأجر العادل وظروف العمل الإنسانية، واحترام مدونة الشغل والاتفاقيات الجماعية وحقوق العمال والعاملات».

ودعت إلى «إصلاح منظومة التعليم والتكوين الفلاحي، وربطها بحاجيات سوق الشغل وبالتحولات التي يعرفها القطاع، مع توسيع فرص التكوين أمام أبناء وبنات العالم القروي، وتمكين الشباب من الكفاءات والمعارف والتقنيات الضرورية».

وأكدت أهمية «وضع سياسة وطنية حقيقية ومدمجة للشباب، تجعل من التشغيل والتعليم والتكوين والصحة والسكن والحماية الاجتماعية والثقافة والرياضة أولويات أساسية، وتضمن تكافؤ الفرص بين مختلف فئات الشباب».

وجددت الشبيبة تضامنها مع ما عبرت عنه بـ«نضالات الشباب والطلبة والمعطلين والعمال والفلاحين»، داعية إلى «توحيد الجهود النضالية دفاعا عن الحقوق والمكتسبات، ومواجهة كل السياسات التي تستهدف ضرب الخدمات العمومية وتكريس الهشاشة الاجتماعية»