غاتوزو ينهي رحلته مع منتخب إيطاليا بعد الإخفاق في بلوغ مونديال 2026
أعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، الجمعة 3 أبريل 2026، نهاية مهام المدير الفني لمنتخب الآتزوري جينارو غاتوزو، عقب فشل منتخب إيطاليا في حجز بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2026.
وجاء هذا القرار بعد خسارة إيطاليا نهائي الملحق الأوروبي أمام منتخب البوسنة والهرسك بركلات الترجيح بنتيجة4-1، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي1-1، في مباراة احتضنتها البوسنة، لتتبدد آمال “الآتزوري” في العودة إلى الساحة العالمية للمرة الثالثة على التوالي.
وكان غاتوزو قد تولى قيادة منتخب بلاده في يونيو من العام 2025 خلفا لمواطنه لوتشانو سباليتي، بهدف إعادة إيطاليا إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة منذ نسخة العام 2014 بالبرازيل، غير أن المهمة انتهت بخيبة جديدة للكرة الإيطالية، لتتواصل سلسلة الغياب عن أمجد بطولة كروية في العالم، بعد الإقصاء سابقا أمام منتخب السويد في تصفيات عام 2018، ومنتخب مقدونيا الشمالية في تصفيات العام 2022.
ورغم بداية واعدة للمدرب الإيطالي صاحب 48 عاما ، بتحقيقه 6 انتصارات في أول 8 مباريات، فإن النهاية جاءت صادمة ليلة الثلاثاء 31 مارس 2026 واعتبرت بمثابة كارثة لبلد يحمل تاريخا عريقا في عالم الساحرة المستديرة.
و اختار غاتوزو التنحي عن قيادة الآتزوري عقب الإخفاق المدوي لمنتخب “سكوادرا زروا”، وفي مؤتمر صحافي مؤثر، قدم اعتذاره للجماهير، واصفا الخروج بأنه “مرير”، وأكد في الآن ذاته أن الوقت مناسب لفتح صفحة جديدة تتيح إعادة تقييم شاملة داخل المنتخب.
وشدد غاتوزو على رمزية قميص المنتخب الإيطالي، معتبرا إياه “الأغلى في عالم كرة القدم”، وهو ما دفعه إلى اتخاذ قرار الرحيل لتسهيل عملية إعادة البناء، معبرا في الوقت ذاته عن فخره بقيادة مجموعة أظهرت روحا قتالية والتزاما كبيرين.
وتأتي هذه التطورات في ظل أزمة عميقة تعيشها الكرة الإيطالية، بدأت برحيل رئيس الاتحاد غابرييلي غرافينا، إضافة إلى استقالة الأسطورة جيانلويجي بوفون من منصبه كمنسق عام للمنتخب.
وفي خضم هذه المرحلة الصعبة، تعهد القائد جيانلويجي دوناروما، حارس مانشستر سيتي بالعمل على إعادة المنتخب إلى مكانته الطبيعية، رغم إدراكه أن الطريق نحو استعادة بريق “الآتزوري” سيكون طويلا ويتطلب إصلاحات عميقة.
*خديجة اسويس.. صحافية متدربة