story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
صحة |

عقرب تنهي حياة طفلتين بزاكورة والساكنة تحتج

ص ص

خرجت ساكنة دوار الفايجة بجماعة ترناتة عمالة زاكورة، في احتجاجات مساء أمس الإثنين على إثر وفاة طفلتين تعرضتا للسعتي عقرب سامة. ونددت الساكنة بغياب الأمصال المضادة للسموم في المراكز الصحية بالمنطقة بالإضافة إلى غياب غرف الإنعاش.

وفجرت وفاة الطفلتين غضب الساكنة خاصة وأن حوادث تعرض ساكني هذه المناطق القروية للدغات العقارب والزواحف السامة تتكرر بشكل يومي.

وطالب المحتجون الوزارة الوصية ومدبري الشأن الصحي بالمنطقة ومسؤولي المجالس المنتخبة على حد سواء بتحمل مسؤولية ما أسموه “بالإهمال الصحي” الذي أودى بحياة الطفلتين.

وطالبوا كذلك السلطات المعنية بإحداث مراكز صحية مجهزة بالكامل لإنقاذ أرواح المواطنين التي “تزهق يوميا” بسبب غياب الأمصال المضادة للسموم.

مسكنات ألم ضد لدغات مميتة

وصرح الفاعل الجمعوي والحقوقي بالمنطقة لمين لبيض لصوت المغرب بأن “حالة الطفلتين ليست هي الوحيدة” حيث قال إنه تم فقط خلال ” ليلة الأحد الماضي تسجيل تسع حالات تعرضت للسعات من طرف عقارب سامة وتم نقلها إلى المستعجلات التي تفتقر إلى غرف الإنعاش وإلى الموارد البشرية”.

وندد الفاعل الحقوقي ب”غياب الأمصال المضادة للسموم” معتبرا أنه “ليس من المعقول الاكتفاء بمسكنات الألم ضد لدغات مميتة”، مضيفا أن المستشفى الإقليمي بزاكورة “لا تتوفر على سيارة إسعاف واحدة”.

وأشار إلى أن المنطقة تسجل يوميا حالات من هذا النوع، مؤكدا أن ساكنة المنطقة “تبحث عن حلول جذرية لهذه المعضلة وتطالب بمستشفى إقليمي بمعايير عالية وموارد بشرية قارة من أجل الحد من معاناة الساكنة.

ويشكل سم العقارب والزواحف المميتة تهديدًا خطيرًا في المناطق الجافة والصحراوية، خاصة عند نقص الأمطار وخلال الفترات الصيفية.

ويعاني سكان العالم القروي إلى جانب غياب غرف الإنعاش والأمصال المضادة للسموم من البعد الجغرافي وصعوبة الوصول من دواويرهم إلى المراكز الصحية. وهو الأمر الذي يفاقم من معاناتهم.

 وتحتل لسعات العقارب المرتبة الأولى من مجموع حالات التسممات بالمغرب سنويا، حسب آخر المعطيات الصادرة عن مركز محاربة التسمم واليقظة الدوائية بالمغرب، بما يقارب 25 ألف حالة تسمم، وما يقارب 80 وفاة، 95% من هذه الوفيات أطفال دون سن الخامسة عشر.