story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
رياضة |

صور مارادونا جثة هامدة تهز محاكمة الفريق الطبي

ص ص

هزت صور صادمة لأيقونة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا وهو ممدد جثة هامدة على سريره، وبطنه منتفخ بشكل مرو ع، محاكمة فريقه الطبي بتهمة الإهمال، وذلك يوم الخميس 23 أبريل 2026.

توفي مارادونا الذي يعد أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، في نونبر 2020 عن عمر يناهز 60 عاما، أثناء تعافيه في منزله بعد جراحة لإزالة جلطة دموية في الدماغ.

وجاءت وفاة نجم نابولي الإيطالي السابق بسبب فشل في القلب وأزمة رئوية حادة، بعد أسبوعين من خضوعه للجراحة.

وأدلى طبيب الطوارئ خوان كارلوس بينتو الذي وصل إلى منزل مارادونا بسيارة إسعاف، بشهادته، أمس الخميس، حول الحالة التي وجد فيها النجم بعد وفاته.

وقال “كان يعاني من وذمة رئوية شديدة (حالة يتجمع فيها السائل داخل الرئتين)، كان وجهه منتفخا جدا، وكانت هناك وذمة في أطرافه، وبطن كروي مثل البالون”.

وعرضت على المحكمة لقطات فيديو مدتها 17 دقيقة صورتها الشرطة الجنائية لمارادونا على فراش الموت، وهو يرتدي سروال كرة قدم قصيرا وقميصا أسود مرفوعا ليكشف عن بطن متضخم بشكل هائل.

وأوضح بينتو أن الانتفاخ كان ناتجا عن كمية كبيرة من الدهون والاستسقاء، وهو تراكم غير طبيعي للسوائل في تجويف البطن، وغالبا ما يرتبط بتشمع الكبد.

وانهارت ابنة مارادونا، جيانينا، التي حضرت الجلسة، بالبكاء أثناء شهادة بينتو، ودفنت رأسها بين يديها عند عرض الفيديو.

ويتهم فريقه الطبي المكون من سبعة أشخاص بالإهمال الجسيم الذي تسبب في وفاته، من بينهم جراح أعصاب وطبيب نفسي وممرضة، ويواجهون عقوبات بالسجن تتراوح بين ثماني و25 سنة في حال إدانتهم بتهمة “القتل العمد المحتمل”.

وشهد كل من بينتو وأحد ضباط الشرطة حول غياب المعدات الطبية في المنزل المستأجر الذي كان مارادونا يتعافى فيه.

وقال بينتو “لم يكن هناك جهاز صدمات كهربائية، ولا أوكسجين، لا شيء. في الغرفة، لم يكن هناك ما يوحي بأن المريض يخضع لعلاج استشفائي منزلي”.

وينفي المتهمون مسؤوليتهم عن وفاة مارادونا، مؤكدين أن نجم مونديال 1986 الذي عانى من الإدمان والكحول، توفي لأسباب طبيعية.

وأبطلت المحاكمة الأولى في ماي 2025، بعدما تبين أن إحدى القاضيات المشرفات عليها كانت مشاركة في فيلم وثائقي عن القضية، ما اعتبر خرقا محتملا لقواعد الأخلاقيات.

وبدأت محاكمة ثانية، أمام هيئة قضاة جديدة، الأسبوع الماضي، ومن المتوقع أن تستمر لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر.