رئيس المجلس البلدي للقصر الكبير: القادم أسوأ.. والساكنة عليها أن تخلي المنازل
شدد محمد السيمو، رئيس جماعة القصر الكبير، على خطورة الوضع بالمدينة، داعيا الساكنة في المناطق المهددة إلى ضرورة التفاعل الإيجابي مع السلطات وإخلاء المنازل فورا.
وأوضح السيمو في تصريحات إعلامية الخميس 29 يناير 2026 أن سد وادي المخازن قد امتلأ عن آخره، وأن الوضع خطير ولا يستهان به، مشيرا إلى أن الأولوية القصوى حاليا هي حماية الأرواح وضمان سلامة المواطنين جراء الارتفاع الكبير في منسوب المياه.
إلى ذلك، أعلن عن اتخاذ تدابير عاجلة لمواجهة تداعيات الفيضانات التي تشهدها المنطقة، مؤكدا أن الملك محمد السادس قد أعطى تعليماته للقوات المسلحة الملكية للتدخل وإيواء المواطنين المتضررين عبر نصب خيام.
وأوضح السيمو، أن عملية الدعم لن تقتصر على الإيواء فقط، بل ستشمل توزيع مساعدات إنسانية ضرورية تضم مواد غذائية أساسية وأفرشة وأغطية للمتضررين.
وأضاف رئيس الجماعة أن دور الشباب والمدارس الواقعة في المناطق المرتفعة ستفتح أبوابها لاستقبال العائلات التي تعذر بقاؤها في منازلها.
وتعيش مدينة القصر الكبير، منذ ليلة أمس الأربعاء، حالة من الاستنفار القصوى عقب تساقطات مطرية غزيرة، إلى جانب تجاوز سد وادي المخازن لطاقته الاستيعابية، مما تسبب في فيضانات غمرت أحياء سكنية واسعة ودفعت السلطات إلى إطلاق نداءات لإجلاء السكان.
على إثر ذلك، شهدت أحياء في المدينة مثل الأندلس، السلام، أو المسيرة وغيرها من الأحياء ليلة عصيبة وقلق في صفوف السكان بعد أن ارتفع منسوب المياه ليصل إلى حوالي المتر في العديد من المنازل.
وأظهرت فيديوهات وصور على مواقع التواصل الاجتماعي غرق سيارات بالكامل وتدفق المياه من قنوات الصرف الصحي، مما حول الأزقة إلى برك مائية عزلت السكان داخل بيوتهم قبل أن تبدأ عمليات الإخلاء الاضطرارية.