خطيب عرفة يدعو لإصلاح أحوال المسلمين وجمعهم على الحق
دعا خطيب عرفة الشيخ علي الحذيفي، يوم الثلاثاء 26 ماي 2026، الله من أجل إصلاح أحوال المسلمين وجمعهم على كلمة الحق، وشدد على أنه “لا نداءات سياسية أو حزبية” في الحج.
وأكد الحذيفي أهمية تقوى الله للنجاة في هذه الدنيا، وقال إنه “في الحج لا نداءات سياسية أو حزبية”، حسب التلفزيون السعودي.
وأضاف: “وتتجلى في الحج مظاهر التعارف والتآلف والتعاون والتكافل بين أهل الإسلام، في أدائهم المناسك على اختلاف ألسنتهم وألوانهم، وبلدانهم، إخوةً متحابين”.
ومتوجها إلى ضيوف الرحمن، تابع: “في موقف عرفات يباهي الله بكم ملائكته، وهو الموقف العظيم الذي أنزل الله فيه ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾”.
ودعا الحجاج إلى “الحرص على السكينة والرفق، والبعد عن التدافع، وتنفيذ تعليمات الجهات المنظمة، والتقيد بتنظيمات التفويج ومسار الحركة تحقيقًا للمصلحة، وتجنبًا للضرر والفوضى، وحفظًا للنفوس، وتيسيرًا لأداء النسك”.
وفي ختام كلمته، دعا قائلا: “اللهم تقبل من الحجيج دعاءهم ومناسكهم، ويسر لهم أمورهم، اللهم اصلح أحوال المسلمين (…) واجمع كلمتهم على الحق اللهم اصلح أحوالهم الدينية والدنيوية”.
وإثر ذلك أدى حجاج بيت الله الحرام صلاتي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا، اقتداءً بسنة النبي- صلى الله عليه وسلم
ومع غروب شمس، اليوم الثلاثاء، تبدأ جموع الحجيج بالتوجه إلى مشعر مزدلفة، حيث يؤدون صلاتي المغرب والعشاء جمعًا وقصرًا، ثم يبيتون ليلتهم في أجواء إيمانية عامرة بالذكر والشكر لله تعالى على ما أنعم به عليهم من أداء هذا الركن العظيم.
وبدأت مناسك الحج، أمس الاثنين، الثامن من ذي الحجة، من مشعر منى، واكتمل تفويج الحجاج إلى عرفات، اليوم الثلاثاء.
وفي 22 ماي الجاري، أعلنت السعودية وصول أكثر من 1.5 مليون حاج من خارج المملكة.
وفي الموسم الماضي، بلغ عدد الحجاج مليونا و673 ألفا و230 حاجًا من الداخل والخارج، مقارنة بأكثر من مليون و833 ألف حاج في 2024.