story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
إعلام |

حماس: قتل الصحافيين واعتقالهم وإبعادهم جرائم حرب لا تسقط بالتقادم

ص ص

اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم السبت 26 شتنبر 2026، قتل الاحتلال الإسرائييل الصحافيين الفلسطينيين واعتقالهم وإبعادهم “جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم”، داعية المؤسسات الإعلامية الدولية والعربية إلى العمل على حمايتهم ومحاسبة المعتدين عليهم.

جاء ذلك في بيان صدر عن الحركة الفلسطينية بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الصحافي الفلسطيني الموافق 26 شتنبر من كل عام، والذي أقره الاتحاد الدولي للصحافيين عام 1996.

وقالت الحركة: “يأتي إحياء هذه المناسبة في ظل استمرار استهداف الاحتلال للصحفيين والإعلاميين ومؤسساتهم في فلسطين”.

وأوضحت أن الاحتلال قتل منذ 7 أكتوبر 2023 أكثر من “262 صحافيا وإعلاميا، وأصاب ما يزيد على 400 آخرين”، كما يواصل منع دخول الصحافة الأجنبية إلى قطاع غزة، في محاولة لـ”طمس حقيقة الإبادة الجماعية”.

وبحسب نقابة الصحافيين الفلسطينيين، قتل الاحتلال الإسرائيلي 265 صحافيا، بينهم نحو 27 صحافية، وأصاب قرابة 500 آخرين، فيما اعتقل أكثر من 34 صحافيا، خلال ألف يوم من الحرب على قطاع غزة، في تباين بأعداد الضحايا وذلك لاختلاف معايير وجهات الإحصاء.

وأكدت الحركة أن “قتل الصحافيين واعتقالهم وإبعادهم، وتدمير المؤسسات الإعلامية وإغلاقها، جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم”.

ودعت الاتحاد الدولي للصحافيين، واتحاد الصحافيين العرب، والمؤسسات الإعلامية في العالم إلى إدانة تلك الجرائم ومحاسبة مرتكبيها، والعمل على حماية صحافيي فلسطين.

وأشارت إلى أن ملاحقة الكين الإسرائيلي و”شركات متواطئة” (لم تسمها) المؤسسات الإعلامية الفلسطينية ومحاولات حجب محتواها على منصات التواصل الاجتماعي يعكس أثر “السردية الفلسطينية في نقل الحقيقة وفضح جرائم الاحتلال”.

وتابعت: “استمرار الاحتلال في ارتكاب الجرائم وبث الأكاذيب يستدعي من المؤسسات الصحفية والإعلامية تحمّل مسؤولياتها، وتكثيف التغطية والتضامن، وإظهار الحقيقة، والانتصار لحقوق شعبنا الوطنية الراسخة”.

ومنذ أن بدأ الاحتلال الإسرائيلي حربه على غزة في 8 أكتوبر 2023، واجه الصحافيون صعوبات كبيرة في مواصلة مهامهم الإعلامية بالقطاع بدءا من التهديد والتحريض ضدهم، وصولا إلى اعتقالهم وقتلهم.

وقتل الكيان الإسرائيلي خلال هذه الحرب قرابة 74 ألف فلسطيني وأصاب نحو 175 ألفا، فضلا عن تدمير ما يُقدر بـ90 بالمئة من البنية التحتية في القطاع.