حصيلة القتلى في البرازيل جراء الفيضانات ترتفع إلى 55 قتيل
تسبب هطول الأمطار مجددا بمزيد من الفيضانات وانزلاقات التربة في جنوب شرق البرازيل حيث كان عناصر الإنقاذ ما زالوا يبحثون عن 13 مفقودا، الخميس 26 فبراير 2026، بعد عاصفة أودت بحياة 55 شخصا.
وأجبر أكثر من 5000 شخص على الفرار من منازلهم بعدما تسببت أمطار غزيرة في وقت متأخر الاثنين المنصرم في حدوث انهيارات أرضية دفنت عشرات الأشخاص وأطلقت موجة فيضانات في مدينتي جويز دي فورا وأوبا.
وليل الأربعاء الفائت، تلقى السكان تحذيرا آخر على هواتفهم مع هطول الأمطار مجددا.
قال لويس أوتافيو سوزا، وهو بائع يبلغ من العمر 35 عاما اضطر لمغادرة منزله ويعد أحد أقاربه في عداد المفقودين، لوكالة “فرانس برس”، “هطلت الأمطار بغزارة وازداد انهيار ضفة النهر سوءا. تلقينا من الدفاع المدني دعوات لإخلاء المكان”.
وأضاف سوزا الذي يقطن حي باركيه بورنييه، أحد أكثر الأحياء تضررا في جويز دي فورا حيث دفن الطين عدة منازل ليل الاثنين الماضي “الجميع في حالة ذعر.. يبدو الأمر وكأنه فيلم رعب”.
وفي حي تريس موينيوس، طمرت انزلاقات التربة ثلاثة منازل في الساعات الأولى من صباح أمس الخميس بعدما تم إجلاء سكانها، بحسب ما أفاد مراسل “فرانس برس” في عين المكان.
وعاد عدد من السكان الذين أجبروا على ترك منازلهم إلى الحي بحثا عن قطع أثاث وأدواتهم المنزلية وحيواناتهم الأليفة.
وتعد الكارثة الأخيرة ضمن سلسلة الكوارث المرتبطة بأحوال الطقس الحاد ة في البرازيل مثل الحرائق والجفاف، والتي ربطها العديد من العلماء بالاحترار العالمي.
وفي 2024، لقي 200 شخص حتفهم وتضرر نحو مليونين جراء فيضانات غير مسبوقة ضربت جنوب البرازيل وكانت من أسوأ الكوارث الطبيعية في تاريخ البلاد.