story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
أحزاب |

حامي الدين: نراهن على رتب متقدمة في انتخابات 2026 واستعادة ثقة المواطن

ص ص

أطلق حزب العدالة والتنمية حملته الانتخابية برسم الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر الجاري، خلال مهرجانه الوطني، صباح اليوم السبت 12 شتنبر 2026، تحت شعار “من أجل تحقيق كرامة المواطن.. تكريس الحق في تعليم ذي جودة، وتغطية صحية فعلية، وشغل لائق، ومجتمع متضامن”.

وفي قراءة لشعار الحملة، قال عبد العلي حامي الدين، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، إن اختيار الحزب لهذا الشعار يرتبط بتوجه مؤتمره الوطني الأخير، نحو “مصداقية الاختيار الديمقراطي واستعادة كرامة المواطن”.

وأوضح حامي الدين، في حديث مع صحيفة ”صوت المغرب” خلال المهرجان الوطني لإطلاق الحملة الانتخابية، أن الحزب يربط هذا الشعار بتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، وإشكالات في علاقتهم بالإدارة، وتراجع الثقة في المؤسسات، معتبراً أن المواطن يرى أن صوته الانتخابي “ذهب في الاتجاه الذي لم يُوعد به”.

وأضاف أن رفع شعار استعادة كرامة المواطن يستهدف المساهمة في “استرجاع جزء من ثقة المواطن المغربي في الحياة السياسية وفي المؤسسات التمثيلية”.

واحتضن مسرح محمد الخامس بالرباط المهرجان الوطني لإطلاق الحملة الانتخابية لحزب العدالة والتنمية، بحضور عدد من قيادات الحزب وأعضاء أمانته العامة، إلى جانب مناضليه الذين ملؤوا جنبات المسرح، تزامناً مع انطلاق الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

وفي حديثه عن عمل الحزب خلال الولاية التشريعية الحالية، أشار حامي الدين إلى المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، التي تضم 13 برلمانياً ويقودها النائب عبد الله بووانو.

واعتبر أن المجموعة البرلمانية أبانت عن جاهزية كبيرة، وقامت بدورها الرقابي على الحكومة، مشيراً إلى أنها سلطت الضوء على ”الاختلالات الأساسية الموجودة”، ولا سيما ما يتعلق بتضارب المصالح والصفقات بين الوزراء.

وقال إن العمل البرلماني شكل أحد المداخل التي اشتغل من خلالها الحزب على مساءلة الحكومة، في سياق انتقاده لحصيلتها خلال الولاية التشريعية الحالية.

كما استحضر حامي الدين الندوات الصحافية التي عقدتها الأمانة العامة للحزب، والتي قال إنها سلطت الضوء على معطيات مرتبطة بالمالية العمومية والميزانية وكيفية تدبيرها، فضلاً عن حصيلة الحكومة.

وأوضح أن الحزب أعلن عن هذه الحصيلة قبل أن تعلن عنها الحكومة، وفق تعبيره.

تجاوز نكسة 2021

وفي سياق حديثه عن الوضع الداخلي للحزب، قال حامي الدين إن مؤسسات الحزب التنظيمية اشتغلت، بعد المؤتمر الوطني الأخير، على”الحالة النفسية التي ترتبت عن نكسة 8 شتنبر 2021”.

وأضاف أن مناضلي الحزب حريصون على العودة مرة أخرى إلى الساحة، مشيراً إلى أن هذا المسار تزامن مع الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

ويربط حزب العدالة والتنمية رهانه الانتخابي الحالي باستعادة حضوره السياسي، بعد النتائج المتواضعة التي حققها في الانتخابات التشريعية لسنة 2021، والتي تراجع خلالها من تصدر نتائج انتخابات 2016 بـ 125 مقعدا إلى المرتبة الثامنة بـ 13 مقعدا فقط.

رهان على رتب متقدمة

وفي حديثه عن الاستعدادات الانتخابية، تطرق عضو الأمانة العامة إلى الجولات التواصلية التي قام بها الأمين العام للحزب عبد الإله ابن كيران قبل انطلاق الحملة الانتخابية.

ووصف هذه الجولات بأنها كانت، بحسب تعبيره، “استفتاء حقيقياً على عودة قوية لحزب العدالة والتنمية”.

وأضاف أن إطلاق الحملة الانتخابية شهد، منذ الدقائق الأولى لانطلاقها قانونياً، تحركات مناضلي الحزب، معتبراً أن ذلك يعكس جاهزية تنظيمية للمشاركة في الاستحقاقات المقبلة.

وقال إن الحزب يراهن على “استعادة الثقة واستعادة المكانة المطلوبة لحزب العدالة والتنمية في المرحلة القادمة”.

وختم عبد العلي حامي الدين حديثه بالتأكيد على أن الحزب يراهن على رتب متقدمة في الانتخابات التشريعية المقبلة، معتبراً أن تحقيق هذا الهدف يمر عبر “إزاحة هذه الأحزاب الموجودة اليوم من على رأس الحكومة الحالية”.