جيش الاحتلال يعترض “أسطول الصمود” المتوجه لغزة في المياه الدولية
بدأت عناصر البحرية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، السيطرة على سفن “أسطول الصمود” المتجه لفك الحصار الإسرائيلي النفروض على قطاع غزة في المياه الدولية بالبحر الأبيض المتوسط في منطقة جزيرة كريت.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الخميس 30 أبريل 2026، عن مصدر عسكري قوله، “نظرا لحجم الأسطول، الذي يضم أكثر من 100 سفينة و1000 ناشط، فقد تقرر السيطرة عليه من مسافة بعيدة عن السواحل الإسرائيلية في المياه الدولية”.
وفي بيان نشر عبر الحساب الرسمي للأسطول على منصة (إكس)، قال المنظمون إن “زوارق سريعة إسرائيلية اقتربت من السفن، ووجهت أسلحة نصف آلية نحو الناشطين”. وأضافت “أصدرت القوات أوامر للمشاركين بالتوجه فورا إلى مقدمة السفن، والنزول على أيديهم وركبهم”.
وأشار البيان إلى أن “أنظمة الاتصالات على متن السفن تعرضت للتشويش، وأن المشاركين أرسلوا إشارات استغاثة عقب الحادث”.
وقال منظمو الأسطول إن هدفه هو كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة وإيصال مساعدات إنسانية.
ونشرت وزارة خارجية الكيان الإسرائيلي على منصاتها الرسمية صورا لإحدى السفن، وقالت إنه “لاوجود لأي مساعدات طبية على متنها”.
وأظهرت تسجيلات صوتية نشرت قبل عملية اعتراض الأسطول، توجيه تحذير من ممثل عن سلاح البحرية إلى السفن المشاركة، دعا فيه الناشطين إلى الامتناع عن مواصلة الإبحار نحو قطاع غزة المحاصر منذ 19 سنة.
وأبحرت سفن الأسطول في الأسابيع الأخيرة من مرسيليا في فرنسا، وبرشلونة في إسبانيا، وسيراكوزا في إيطاليا. وهي موجودة حاليا في غرب جزيرة كريت اليونانية، وفقا لبيانات التتبع البحري المباشر.
وفي أواخر عام 2025، صعدت البحرية الإسرائيلية على متن أسطول أول مؤلف من نحو 50 قاربا يضم شخصيات سياسية وناشطين، من بينهم الناشطة السويدية غريتا تونبرغ، وهو إجراء وصفه المنظمون ومنظمة العفو الدولية بأنه غير قانوني.
وقد جرى توقيف أفراد الطواقم من قبل إسرائيل وترحيلهم.
ويخضع قطاع غزة المدمر جراء حرب الإبادة لحصار إسرائيلي مشدد منذ العام 2007.