story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
أمن وعدالة |

توقيف سيدتين وقاصر ببرشيد على خلفية فيديو “الاختطاف الوهمي”

ص ص

تمكنت عناصر الشرطة بمدينة برشيد، من توقيف سيدتين وفتاة قاصر، للاشتباه في تورطهن في إعداد وبث محتوى رقمي مضلل، يتضمن معلومات زائفة حول عملية اختطاف وهمية.

وقالت المديرية العامة للأمن الوطني في تدوينة على صفحتها الرسمية بموقع “فايسبوك”، الخميس 12 مارس 2026، إنه تم “توقيف سيدتين وفتاة قاصر بمدينة برشيد، للاشتباه في تورطهن في القيام عمدا بتسجيل وبث شريط فيديو يتضمن معلومات زائفة ومضللة حول عملية اختطاف وهمية، واستعماله في التشهير بسيدة تعاني من خلل عقلي، وإثارة الرعب بين الناس”.

ومن جهتها، أكدت ولاية أمن سطات، في بيان حقيقة، أن فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة برشيد فتحت بحثا قضائيا في هذه النازلة، وذلك بعدما تبين أن مصالح الأمن الوطني لم تتوصل بأية شكاية أو وشاية أو بلاغ هاتفي عبر “الخط 19” بخصوص هذه الوقائع.

وقد مكنت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية من تحديد هوية جميع الأشخاص الظاهرين في هذا الشريط، وكذا تشخيص هوية الفتاة القاصر التي أقدمت على نشره على منصة للتواصل الاجتماعي، حيث تم إخضاعهم جميعا للبحث القضائي الذي أكد أن الوقائع التي وثقها المقطع لا تكتسي أي طابع إجرامي، وأن السيدة المعنية بالأمر من قاطنة المدينة وتعاني منذ أزيد من 15 سنة من مرض عقلي.

وسجل المصدر ذاته أنه تم الاحتفاظ بالفتاة القاصر التي قامت بعملية النشر تحت تدبير المراقبة، فيما تم إخضاع السيدتين اللتين باشرتا التصوير والتوضيب تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.

وأشار البيان إلى أنه “إذ تحرص ولاية أمن سطات على تفنيد صحة المعطيات الواردة في هذا المقطع المصور، فإنها تؤكد في المقابل على تفاعلها الجدي والإيجابي مع كل ما من شأنه أن يمس بالإحساس بالأمن لدى المواطنين”.

وكان شريط فيديو قد انتشر بشكل واسع، خلال الساعات الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق ما زُعم أنه لحظة اختطاف باستعمال أساليب التنويم المغناطيسي أو ما يعرف محليا بـ “السماوي”.

ويظهر الفيديو سيدة تتحدث بعبارات غير مفهومة، موجهة خطابها لفتاة كانت تقوم بتصوير المشهد بشكل خفي بواسطة هاتفها المحمول.

وأظهرت لقطات الفيديو الضحية المفترضة وهي تنصاع للسيدة وتذهب معها، في حين سُمعت أصوات فتيات يُفترض أنهن صديقات المصورة، وهن يطالبنها بالعودة ويحذرنها من الخطر.

وفور انتشار الفيديو، سادت حالة من الخوف والهلع بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، يحيث عبر الكثيرون عن تخوفهم من الوقوع ضحايا لمثل هذه الممارسات الإجرامية.

ودعت عشرات التعليقات إلى توخي الحيطة والحذر الشديدين عند التعامل مع الغرباء في الأماكن العامة.