story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

تزايد الغموض بشأن المحادثات الأميركية الإيرانية

ص ص

لم يغادر جاي دي فانس رئيس الوفد الأميركي المشارك في محادثات السلام المرتقبة مع إيران واشنطن الثلاثاء، فيما لم تحسم طهران أمرها بعد بشأن مشاركتها مع اقتراب انقضاء مهلة وقف لإطلاق النار.

وقد م الجانبان المتحاربان جداول زمنية مختلفة لانتهاء الهدنة، حيث ذكر التلفزيون الإيراني الرسمي أن الهدنة التي استمرت أسبوعين ستنتهي الساعة 00,00 ت غ الثلاثاء، بينما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنها ستنتهي بعد يوم أي مساء الأربعاء بتوقيت واشنطن.

وأعلنت باكستان، التي تقوم بدور الوسيط في المفاوضات بين واشنطن وطهران، أن وقف إطلاق النار سينتهي في الساعة 23,50 ت غ الثلاثاء فيما لا زالت الشكوك تحيط بمسألة مواصلة المحادثات.

كان من المتوقع أن يغادر نائب الرئيس جاي دي فانس على رأس الوفد الأميركي إلى إسلام آباد، ولكن حتى بعد ظهر الثلاثاء، لم يكن قد غادر بعد.

وقال مسؤول أميركي في بيان مقتضب أ رسل إلى وكالة فرانس برس بعيد الساعة 17,00 بتوقيت غرينيتش “ت عقد اجتماعات إضافية في البيت الأبيض، سيحضرها نائب الرئيس”. ولم ي دل المسؤول بمزيد من التفاصيل.

وبعد ذلك بوقت قصير أفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بعدم اتخاذ قرار نهائي بشأن المشاركة في المحادثات.

وقال إن “السبب في ذلك ليس التردد، بل هو أننا نواجه رسائل متناقضة وسلوكيات متناقضة وتصرفات غير مقبولة من الجانب الأميركي”.

وفي وقت سابق الثلاثاء أكد ترامب أن الولايات المتحدة في “موقف تفاوضي قوي جدا” رغم عدم ظهور مؤشرات إلى انعقاد محادثات في إسلام آباد.

وقال لقناة سي إن بي سي “سنتوصل إلى اتفاق ممتاز. أعتقد أنه ليس أمامهم خيار آخر… نحن في موقف تفاوضي قوي جدا”.

ومنذ الجولة الأولى للمحادثات التي جرت أيضا في إسلام آباد، أعلن ترامب فرض حصار على الموانئ الإيرانية، بينما أعادت طهران إغلاق مضيق هرمز.

وتبادل الجانبان الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار عدة مرات.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الثلاثاء على منصة إكس “تعرف إيران كيف تتجاوز القيود، وكيف تدافع عن مصالحها، وكيف تقاوم الترهيب”، منددا بالحصار الأميركي للموانئ الإيرانية وواصفا إياه بأنه “عمل حربي وبالتالي انتهاك لوقف إطلاق النار”.

في الأثناء واصلت باكستان جهودها الحثيثة للوساطة بهدف جمع الطرفين المتحاربين في العاصمة.

وحث وزير الخارجية إسحاق دار الجانبين على “النظر في تمديد وقف إطلاق النار وإعطاء الحوار والدبلوماسية فرصة”، بحسب بيان لوزارة الخارجية الباكستانية.

وقال وزير الإعلام الباكستاني عطاالله تارار على منصة إكس إن باكستان دعت الطرفين إلى جولة ثانية من المحادثات في إسلام آباد، لكن إيران لم ترد رسميا بعد على مسألة مشاركتها. وشدد على أن قرار طهران “حاسم” مع قرب انقضاء مهلة الهدنة.

وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الذي قاد الوفد الإيراني إلى المحادثات قبل أسبوعين في باكستان إن بلاده لن تقبل بإجراء محادثات “تحت التهديد” وستكشف “أوراقا جديدة في ساحة المعركة” إذا استؤنفت الحرب.