بنيامين زيف يتولى منصب القائم بالأعمال الأمريكي في المغرب

أعلنت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الرباط عن تولي بنيامين زيف، قائما بالأعمال الجديد للبعثة الأمريكية في المغرب، خلفا لإيمي كوترونا التي كانت تشغل هذا المنصب منذ يناير الماضي.
وقالت البعثة الأمريكية في منشور على صفحتها الرسمية بمنصة “إكس”، يوم الجمعة 29 غشت 2025، إن “نائب رئيس البعثة بنيامين زيف وصل إلى المغرب في 28 غشت 2025 وتولى دور القائم بالأعمال للبعثة الأمريكية في المغرب”، كما قدمت السفارة المسؤول في منشور آخر على حسابها الرسمي بموقع “فايسبوك”.
وتزامن تعيين زيف مع الوصول المرتقب للسفير الأمريكي الجديد، ريتشارد ديوك بوشان الثالث، الذي تمت الموافقة على تعيينه من قبل لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ في 29 يوليوز 2025.
ويتمتع زيف بخبرة دبلوماسية واسعة، حيث انضم إلى مكتب وزارة الشؤون الخارجية الأمريكي في عام 1988، ومنذ ذلك الحين، شغل العديد من المناصب في الخارج، في كل من أستراليا، إسرائيل، بنما، بيرو، كولومبيا، فنزويلا، إيطاليا، العراق، إسبانيا، المملكة المتحدة، وكوبا.
وقد شغل المسؤول الأمريكي الجديد، منصب نائب رئيس البعثة في بوغوتا، مدريد، ولندن، وأدار عدة مكاتب إقليمية في وزارة الخارجية، من بينها مكتب شؤون أمريكا الوسطى، ومكتب شؤون أمريكا الجنوبية ومنطقة الكاريبي.
وفي يوليوز سنة 2015، تم تعيينه نائباً مساعداً لوزير الخارجية لشؤون أوروبا وأوراسيا، مسؤولاً عن العلاقات مع الدول الإسكندنافية ودول البلطيق، إضافة إلى الدبلوماسية العامة الأوروبية. وفي يوليوز 2022، تم تعيينه في هافانا كقائم بالأعمال، وهو المنصب الذي شغله حتى أكتوبر 2024.
وينحدر زيف من ولاية كاليفورنيا، وهو حاصل على شهادة في العلوم السياسية، وماجستير في القانون والدبلوماسية من كلية فليتشر التابعة جامعة تافتس)، بالإضافة إلى ماجستير في دراسات الأمن القومي من الكلية الوطنية للحرب في واشنطن.
ويتحدث هذا الدبلوماسي المخضرم اللغة الإسبانية، العبرية، والإيطالية بطلاقة، ويمتلك معرفة عملية باللغة الفرنسية، وهو ما سيكون بالتأكيد ميزة في إطار مهمته بالمغرب.
إضافة إلى ذلك، حصل بنيامين زيف على جائزة دبلوماسية مرموقة، وهي جائزة مورو للدبلوماسية العامة، التي منحتها له وزارة الخارجية الأمريكية تقديراً لعمله خلال فترة الأزمة السياسية في فنزويلا.
ويأتي تعيين بنجامين زيف في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات استراتيجية، حيث يلعب المغرب دورًا محوريًا في مجالات الأمن والطاقة والتعاون الاقتصادي. ويهدف هذا التعيين إلى ضمان استمرارية التمثيل الدبلوماسي الأمريكي أثناء تولي السفير الجديد منصبه.