story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
اقتصاد |

بعد عواصف غير مسبوقة.. الغرفة الفلاحية بسوس تطالب الحكومة بالتدخل لإنقاذ فلاحي اشتوكة

ص ص

طالبت الغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة رئيس الحكومة ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، بتدخل استعجالي لإنقاذ الفلاحين المتضررين، عقب العواصف الريحية القوية التي ضربت الجهة يومي 26 و27 فبراير 2026، وتسببت في أضرار وصفت بـ”غير المسبوقة”، خاصة بإقليم اشتوكة أيت باها.

وأوضحت الغرفة، في بلاغ اطلعت عليه صحيفة “صوت المغرب” أن المعاينات الاستعجالية والزيارات الميدانية التي قامت بها مصالح الغرفة كشفت عن حجم دمار شمل الانهيار الكلي أو الجزئي لهياكل البيوت المغطاة، وتمزقا واسعا في الأغطية البلاستيكية، إضافة إلى تلف أنظمة الري والتجهيزات التقنية.

كما طالت الأضرار محاصيل استراتيجية، في مقدمتها الطماطم والفلفل ومختلف الخضروات الموجهة للسوق الوطنية والتصدير.

وأكدت الغرفة أن هذه الكارثة الطبيعية عمّقت أزمة قائمة أصلا، في ظل ما كان يعانيه الفلاحون خلال الأسابيع الماضية من استنزاف مالي حاد بسبب انتشار الفيروسات النباتية والأمراض الفطرية، ما ضاعف حجم الخسائر وضيق هامش المناورة أمام المنتجين.

وشددت الهيئة المهنية على أن استدامة النشاط الفلاحي بجهة سوس ماسة تمثل ركيزة أساسية لتزويد السوق الوطنية بالبواكر، محذرة من أن أي تأخر في التدخل قد يهدد التوازنات الاقتصادية والاجتماعية، ويؤثر بشكل مباشر على فرص الشغل التي يوفرها القطاع في الوسط القروي، فضلا عن تعقيد التزامات الفلاحين المالية تجاه الموردين والشركاء.

وبناء على ذلك، دعت الغرفة إلى الإسراع بإيفاد لجان تقنية لتقييم الأضرار بشكل دقيق وميداني، وتفعيل آليات دعم استثنائية لإعادة تأهيل البيوت المغطاة المتضررة وصرف الدعم المتبقي لزراعة الخضروات.

كما طالبت بإقرار إجراءات بنكية استثنائية تشمل إعادة جدولة القروض وتأجيل الاستحقاقات المالية، وتسريع تفعيل منظومة التأمين ضد الكوارث الطبيعية لتشمل البنيات الإنتاجية الفلاحية.

وخلصت الغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة الى التاكيد على التزامها بالترافع عن حقوق المهنيين، داعية الحكومة إلى بلورة حلول عملية وناجعة تضمن استدامة القطاع وحماية مكتسبات الفلاحين بالجهة.