story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
أحزاب |

المنصوري: “البام” يتجه لتصدر المشهد السياسي ببرنامج واقعي وصفوف موحدة

ص ص

أكدت منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة “البام”، فاطمة الزهراء المنصوري، أن الحزب يتقدم نحو الاستحقاقات الانتخابية المقبلة “بصفوف موحدة وبطموح يتجه نحو تصدر المشهد السياسي الوطني”، مشددة على أن البرنامج الانتخابي الذي أعدته أكاديمية الحزب هو برنامج “واقعي نابع من تشخيص ميداني دقيق”.

وأوضحت المنصوري، في كلمتها أمام أعضاء المجلس الوطني، اليوم السبت 25 يوليوز 2026، أن “روح الوحدة هي السر الكامن وراء قوة الحزب”، لافتة إلى أن المؤسسة الحزبية ستظل منفتحة على جميع الكفاءات المحلية والجهوية والوطنية المؤمنة بخدمة الوطن.

وإلى جانب ذلك، استعرضت المسؤولة الحزبية بالمناسبة مسار الحزب منذ تأسيسه، واصفة إياه بـ “الأسرة السياسية” التي عاشت مراحل وأزمات متعددة، “لكنها كانت تخرج منها دائما بشكل أقوى”، مشيرة إلى أن “هذا الصمود هو ما مكن الحزب من استقطاب ثقة المواطنين في انتخابات 2021، ليصبح القوة السياسية الثانية في البلاد”.

وفيما يتعلق بالاستعدادات للانتخابات التشريعية، شددت المنصوري على أن البرنامج الانتخابي الذي أعدته أكاديمية الحزب هو برنامج “واقعي نابع من تشخيص ميداني دقيق”، مؤكدة أن ، مؤكدة أن الطموح الحالي “يتجه نحو تصدر المشهد السياسي الوطني”.

وقالت في هذا الصدد: “لم نأتِ بشعارات، بل جئنا بحلول؛ ولم نعتمد على مكاتب الدراسات، بل كان البرنامج نتيجة للإنصات المباشر للمناضلين والمواطنين في مختلف أقاليم وجهات المملكة”.

وفي ما يخص معايير اختيار المرشحين والمحاسبة أوضحت المنصوري أن عملية انتقاء المرشحين “تمت وفق معايير الكفاءة والاستحقاق والشعبية، بعد عمل ميداني قامت به لجنة الانتخابات لأكثر من سنة”، مبرزة أن الحسم في الأسماء “جاء نتيجة حوار وتشاور واختلافات انتهت بالتوافقات ونكران الذات”.

كما وجهت المتحدثة رسالة مباشرة للمرشحين، مؤكدة أنهم ملتزمون بـ “القرب والانضباط والإنصات”، وشددت على مبدأ “المحاسبة”، حيث اعتبرت أن المجلس الوطني هو “برلمان الحزب” الذي سيتحاسب أمامه المرشحون، مثلما سيتحاسبون أمام المواطنين.

وتبعا ل٫لك، أقرت المنصوري بأن العمل السياسي لا يمكن أن يقدم حلولاً بنسبة 100%، مشيرة إلى إمكانية وقوع أخطاء في التدبير، قائلة: “من يخطئ هو من يشتغل”، مشيرة إلى أن الحزب قوّى مشروعه من خلال تجربته في المعارضة والأغلبية وتدبير الشأن المحلي والحكومي.

وخلصت فاطمة الزهراء المنصوري، في كلمتها، إلى الترحيب بالأطر التي التحقت بالحزب مؤخرا، معربة عن فخرها بتمثيلية النساء والشباب، حيث أعلن الحزب عن ترشيح سبع نساء في اللوائح المحلية لأول مرة، ودعت “جميع المناضلين إلى التعبئة الشاملة لإنجاح المحطة الديمقراطية المقبلة”، معتبرة أن المشاركة الفاعلة هي الرد الحقيقي على ثقافة الانتقاد السلبي.