story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
سياسة |

المغرب يوقع على مبادرة أمريكية لحماية الدول من الأعمال العدائية

ص ص

وقع المغرب  رفقة 32 بلدا آخر على “إعلان التعاون الأطلسي”، وهي مبادرة خاصة بالدول المطلة على المحيط الأطلسي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية، تنص على حفظ سلامة حدود الدول الأعضاء بالمبادرة وحمايتها من الأعمال العدائية واحترام سيادتها واستقلالها السياسي.

ونشر البيت الأبيض الثلاثاء نص الإعلان، أشار فيه إلى أن هذا المنتدى الجديد المتعدد الأطراف يجمع الدول الساحلية الأطلسية عبر إفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية ومنطقة البحر الكاريبي للمشاركة في حل المشكلات بشكل جماعي ودعم مجموعة من المبادئ المشتركة للتعاون الأطلسي.

الدول الموقعة عليه، ومن ضمنها المغرب، تؤكد التزامها بدعم القانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة، ومقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، لتعزيز المحيط الأطلسي المفتوح الذي تكون فيه الدول الأطلسية خالية من التدخل أو الإكراه أو العمل العدواني.

كما تلتزم الدول الموقعة، بدعم مبادئ المساواة في السيادة والسلامة الإقليمية والاستقلال السياسي للدول وتسوية المنازعات الدولية بالوسائل السلمية وبهدف تطوير العلاقات الودية بين الدول على أساس احترام مبدأ المساواة في الحقوق وتقرير المصير من الشعوب، وتعزيز  المحيط الأطلسي باعتباره مكانا للسلام والاستقرار والازدهار والتعاون.

الإعلان، يأتي في ظل عودة الانقلابات للدول الافريقية وخصوصا المطلة على المحيط الأطلسي، بعدما سجلت الغابون، نهاية شهر غشت الماضي، انقلابا عسكريا على الرئيس علي بونغو، ينهي أربعة عقود من الاستقرار السياسي في البلاد.

وذكر بيان على موقع وزارة الخارجية الأمريكية الثلاثاء أن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن وقادة من الدول المشاركة الأخرى، أطلقوا هذه المبادرة الجديدة في الاجتماع الوزاري للتعاون الأطلسي على هامش الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، كما اعتمد المشاركون خطة عمل تحدد المرحلة الأولى من عمل المجموعة.

وقال البيان إن الشراكة من أجل التعاون الأطلسي هي أول تجمع أطلسي يضم شمال وجنوب المحيط الأطلسي ويعالج مجموعة واسعة من القضايا المتعلقة بالأولويات المشتركة. وهي تسعى إلى فتح فصل جديد في التعاون الإقليمي، لا سيما في مجال التنمية المستدامة والعلوم والتكنولوجيا.

المغرب كان مبادرا إلى عقد اجتماع وزاري للدول الافريقية المطلة على الأطلسي، ونجح في جمع وزراء خارجية هذه الدول في ثلاث اجتماعات خلال سنة واحدة، بدأت في الرباط ثم نيويورك ثم عادت للرباط قبل شهرين، وضمت 21 بلدا مطلا على الواجهة الأطلسية.

وحسب وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج،فإن هذه الاجتماعات تهدف لبلورة رؤية إفريقية مشتركة حول هذا الفضاء ، والنهوض بهوية أطلسية والدفاع بصوت واحد عن المصالح الاستراتيجية للقارة.

وتمحورت الاجتماعات الثلاثة محادثات حول ثلاثة مواضيع تتعلق بـ”الحوار السياسي، والأمن، والسلامة”، و”الاقتصاد الأزرق والربط”، و”البيئة والطاقة”.