story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

المغرب يمتلك الأسلحة التي حسمت الحرب في كاراباخ

ص ص

نجح المغرب في إمتلاك نفس ترسانة الأسلحة التي استخدمتها أذربيجان خلال حرب ناغورني كاراباخ الثانية في سبتمبر 2020، بما يشمل الأسلحة الإسرائيلية الصنع المتطورة وكذلك التركية الصنع.

ووفقًا لتقرير نشرته مجلة فوربس الأمريكية، خلال هذا الأسبوع، فالمغرب استطاع خلال السنوات الأخيرة، ضمان امتلاكه لجل الأسلحة المكونة للترسانة الحربية الجوية المتقدمة التي مكنت أذربيجان خلال السنوات الأخيرة من حسم حربها ضد انفصاليي الأرمن في ناغوري كاراباخ وعلى رأسها  

  • طائرات بدون طيار من طراز Harop
  • طائرات بدون طيار من طراز Bayraktar TB2
  • وحسب المصدر ذاته، فإن الترسانة التي اكتسبها المغرب خلال السنوات الأخيرة، قوي وضعه، في سياق التوترات التي تعيشها المنطقة، وتمكنه من التصدي لأي مواجهة محتملة مع الجزائر مستقبلا حول قضية الصحراء، وهو الوضع الذي يشبه لحد كبير قضية حرب الأرمن وأذربيجان التي اندلعت في شتنبر من سنة 2020.

    فالنزاع ما بين الطرفين كان حول منطقة ناغورني كاراباخ، وهي منطقة داخل أراضي أذربيجان يسكنها الأرمن، وعند اندلاع النزاع المسلح بين الطرفين قبل ما يقارب الثلاث سنوات، أظهرت التطورات على أرض الميدان، تقدم أذربيجان بفضل الأسلحة عالية التقنية المكونة لترسانتها الحربية، ذات الصنع الاسرائيلي والتركي.

    وفي مقارنتها بين الأسلحة المغربية والأذربيجانية، تشير المجلة الأميريكية إلى محورية الأسلحة الإسرائيلية في تشكيل الترسانة الحربية للدولتين، وخصوصا الطائرات بدون طيار أحادية الاستخدام والمتفجرة  من طراز Harop، والتي سمع صوتها فوق سماء ستيباناكيرت عاصمة ناغورني كاراباخ خلال التدخل العسكري لأذربيجان، وأظهرت التقارير ضم المغرب لها خلال السنوات الاخيرة. 

    نجاح أذربيجان حسب فوربس، في فرض سيطرتها على “الجيب” أو المنطقة المتنازع عليها مع الأرمن في حرب ناغورني كاراباخ الثانية، كان بفضل إستخدام هذا النوع من الأسلحة المتقدمة، التي حسمت الوضع على الأرض لصالحهم، حيث دمرت ذخائر “Harop” الأذربيجانية صواريخ الدفاع الجوي الأرمينية “S-300” داخل أرمينيا.

    ومن بين أوجه التفوق العسكري الذي أظهرته أذربيجان حسب “فوربز”، نجاح  صاروخ “باراك 8” الأذربيجاني الصنع في اسقاط صاروخ إسكندر باليستي قصير المدى أرمني روسي الصنع، وتسوية صاروخ LORA لجسر بالأرض، وتدمير طائرات بدون طيار مسلحة من طراز Bayraktar TB2 من صنع تركي، للقوات البرية الأرمنية. كل هذه الأسلحة المرعبة التي ذكرها التقرير، سواء التركية أو الاسرائلية، أصبح المغرب يمتلكها في السنوات الأخيرة، باستثناء صاروخ LORA.

    المملكة تلقت مؤخرا  أول شحنة أسلحة طلبتها كشطر أول ضمن صفقة بقيمة 500 مليون دولار، تم الاتفاق عليها في سنة 2022 من صنف :

    • من أنظمة “باراك إم إكس” الإسرائيلية،.
    • ثلاث طائرات بدون طيار من طراز هيرون ( حصل عليها سنة 2014 في صفقة بوساطة فرنسية) .  

    كما تمكن المغرب بعد تطبيعه العلاقات مع اسرائيل  سنة 2020، من ضمان حصوله على أنظمة Harop وغيرها من الأنظمة المسيرة الإسرائيلية، ومن جانب آخر، فقد طلبت الرباط من أنقرة، عدت دفعات من الطائرات بدوان طيار منها 19 طائرة بدون طيار من طراز TB2 التركية الصنع،  على دفعتين، كما أبدى المغرب اهتمامه  أيضًا بالحصول على طائرة بدون طيار “أكينجي”( تعد الأكبر والأكثر تطوراً في تركيا والتي تحتوي على مستشعرات متقدمة، ويمكن أن تحمل كميات أكبر بكثير من الذخائر من سابقتها TB2).

    التقرير الأمريكي أظهر التفوق الأذربيجاني في الحرب ضد الأرمن خلال سنة 2020، وهو تفوق تعزز خلال الأيام القليلة الماضية، حيث قادت أذربيجان مجددا عملية عسكرية خاطفة في إقليم كاراباخ، مكنتها من تكريس واقع جيوسياسي جديد في المنطقة، وأسفر عن تثبيت السيطرة الأذرية على كاراباخ، بتحقيق “انتصار أذري” يكرس صورة البلاد كقوة إقليمية صاعدة، بما يفتح لها الباب لتكون لها مكانة أساسية في كل الترتيبات الإقليمية اللاحقة.