المغرب يتصدر قائمة مستوردي التمور التونسية
حل المغرب في المرتبة الأولى ضمن قائمة الدول المستوردة للتمور التونسية خلال الأشهر السبعة الأولى من موسم 2025-2026، مستحوذا على 14,6 في المائة من إجمالي الكميات المصدرة، وفق معطيات صادرة عن المرصد الوطني للفلاحة في تونس.
وأوضح المرصد، ضمن معطيات نقلتها وكالة الأنباء التونسية اليوم الجمعة 29 ماي 2026 أن صادرات التمور التونسية سجلت خلال الفترة ذاتها نموا بنسبة 5,6 في المائة مقارنة بالموسم السابق، لتبلغ 113,9 ألف طن بقيمة 725,6 مليون دينار تونسي، فيما استأثر صنف “دقلة النور” بالحصة الأكبر من الصادرات بنسبة 83,9 في المائة من الكميات و93,8 في المائة من العائدات.
وجاءت إيطاليا في المرتبة الثانية ضمن أبرز الأسواق المستوردة للتمور التونسية بنسبة 12,1 في المائة، تلتها ألمانيا بنسبة 10,4 في المائة، وعلى مستوى التوزيع الجغرافي، استحوذ الاتحاد الأوروبي على 47,5 في المائة من الصادرات، متبوعا بآسيا بنسبة 21,4 في المائة، ثم إفريقيا بنسبة 19,9 في المائة.
وتأتي هذه المعطيات لتظهر محافظة المغرب على مركزه كأول وجهة للتمور التونسية، على الرغم من اختياره خلال السنة الأخيرة لتنويع مصادر استيراد التمور، بعد الأزمة الدبلوماسية مع تونس وما عرفته السوق التونسية من اضطرابات في إنتاج التمور، حيث كان قد رفع وارداته من التمور المصرية، على حساب التمور الجزائرية والتمور التونسية التي تُعد، تقليديًا، المصدر الأول للتمور المستوردة في المغرب.
وحسب تقرير لمنصة “فريش بلازا” المتخصصة في الأخبار والبيانات الفلاحية، يعود تعزيز مكانة التمور المصرية في السوق المغربية إلى الصعوبات التي تواجهها تونس، مثل انخفاض الإنتاج ومشاكل الجودة الناجمة عن الأمطار الغزيرة خلال فترة الحصاد، كما تأثرت السوق بالقطيعة الدبلوماسية بين المغرب والجزائر.
وتوضح “فريش بلازا” أن الغالبية العظمى من التمور المباعة بالمغرب تأتي من الخارج، بنسبة تصل إلى 90% مستوردة مقابل 10% فقط محلية، موضحة أن المستهلك المغربي متعطش للتمور، خاصة خلال شهر رمضان، والإنتاج المحلي لا يكفي، خصوصًا في ظل الجفاف الذي ضرب المناطق الرئيسية لزراعة نخيل التمور.