المدمرة الأمريكية «يو إس إس ستاوت» تُغادر المغرب
أنهت المدمرة يو إس إس ستاوت(DDG 55) ، المزودة بصواريخ موجهة ومن فئة «أرلي بيرك»، زيارتها المبرمجة إلى ميناء أكادير خلال الفترة من 11 إلى 13 أكتوبر 2026.
وخلال هذه الزيارة، أتيحت لبحارة المدمرة «ستاوت» فرصة استكشاف المجتمع المحلي والتعرف على غنى التراث الثقافي المغربي خلال أوقات إجازتهم خارج السفينة.
وقال القائد كيفن تايلور، قائد المدمرة «ستاوت»: «شكّلت زيارتنا إلى أكادير فرصة رائعة لتعزيز التواصل مع أحد أقدم حلفائنا. وقد جعلت ريادة المغرب في مجال الأمن البحري الإقليمي من هذه الزيارة محطة بالغة الأهمية، كما اعتز بحارتنا بتمثيل البحرية الأمريكية، وبإتاحة الفرصة لهم لاكتشاف ما يزخر به هذا البلد».
وقد سلّطت هذه الزيارة الضوء على عمق العلاقات الوثيقة التي تجمع بين الولايات المتحدة والمغرب، والقائمة على مصالح مشتركة في مجالات السلام والأمن والازدهار الإقليمي. وتؤكد الولايات المتحدة التزامها بمواصلة التعاون بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
تُعد المملكة المغربية حليفًا إقليميًا مهمًا للولايات المتحدة. ويربط البلدين التزام مشترك بالسلام، تجسّده أقدم معاهدة سارية المفعول في تاريخ الولايات المتحدة.
ويسهم تعزيز الشراكات خلال الزيارات المينائية في ترسيخ روابط مستدامة وإبراز الالتزام المشترك بضمان الأمن البحري والاستقرار الإقليمي، وهو التزام تتقاسمه مختلف الدول الحليفة والشريكة في المنطقة.
وفي شتنبر 2026، غادرت السفينة “ستاوت” ميناءها الرئيسي في نورفولك بولاية فيرجينيا، متجهة إلى منطقة عمليات القوات البحرية الأمريكية في أوروبا وأفريقيا، وذلك دعما لمصالح الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها.
وتُعدّ “ستاوت” مدمرةً مزودة بصواريخ موجهة من فئة «أرلي بيرك»، وقادرة على تنفيذ عمليات حربية مضادة للطائرات والغواصات والسفن السطحية.
دخلت السفينة “ستاوت” الخدمة سنة 1994، وحملت اسمها تكريما للواء البحري هيرالد ف. ستاوت، الحاصل على وسام “الصليب البحري” تقديرا لخدمته خلال الحرب العالمية الثانية، والذي تولّى قيادة المدمرة “يو إس إس كلاكستون” (DD 571)، من فئة “فليتشر”، خلال معركة بوغانفيل.
يتخذ الأسطول السادس الأمريكي من نابولي، إيطاليا، مقرا له، ويضطلع بتنفيذ مجموعة متكاملة من العمليات المشتركة والبحرية، غالبا بالتنسيق مع القوات الحليفة والجهات المشتركة بين الوكالات والقوات الشريكة، بهدف تعزيز المصالح الوطنية للولايات المتحدة ودعم الأمن والاستقرار في أوروبا وأفريقيا.