story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

السودان والكونغو يتصدران قائمة أكثر الأزمات “المهملة” في العالم

ص ص

تصدرت الأزمات في السودان وجمهورية الكونغو الديموقراطية وكولومبيا قائمة أكثر الأزمات “المهملة” في العالم، وفق التصنيف السنوي للمجلس النروجي للاجئين، في وضع عزي إلى تنامي النزعة القومية وإعادة التسليح في الدول الغنية.

وفي بيان صدر اليوم الخميس 04 يونيو 2026، أشارت المنظمة غير الحكومية إلى أن السودان يضم أكثر من تسعة ملايين نازح داخليا، وأن أربعة ملايين سوداني آخرين فروا إلى الدول المجاورة. كما ي عاني نحو 19,5 مليون شخص هناك من الجوع.

وتعاني الدولة الإفريقية الكبيرة منذ عام 2023 من صراع دموي بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع أسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 11 مليونا في ما تصفه الأمم المتحدة بأسوأ أزمة إنسانية في العالم.

ونقل عن الأمين العام للمجلس النروجي للاجئين يان إيغلاند في البيان قوله “من غير المعقول أن تستمر أزمة نزوح بهذا الحجم، ت ضاهي أزمات سوريا وأوكرانيا في ذروتها، في التفاقم من دون أن يلاحظها أحد تقريبا”.

ويستند تصنيف المنظمة غير الحكومية إلى ثلاثة معايير هي نقص التمويل الإنساني والتغطية الإعلامية والإرادة السياسية من المجتمع الدولي.

كما حجزت جمهورية الكونغو الديموقراطية مكانا لها على القائمة للعام العاشر على التوالي. وفي 2025، لم يتم تأمين سوى 27,4% من التمويل اللازم للبلاد، ما يترك أكثر من 21 مليون شخص في وضع من الحاجة الماسة، وفق المجلس النروجي للاجئين.

وتليها في القائمة كولومبيا واليمن وأفغانستان وهندوراس والإكوادور والكاميرون ونيجيريا وموزمبيق.

وأوضح إيغلاند لهيئة الإذاعة النروجية (ان ار كاي) أن “الدول (الغنية) أصبحت أكثر انغلاقا على نفسها، وأكثر ميلا نحو النزعة القومية. أصبحت إعادة التسلح أولوية قصوى لأننا يجب أن نضمن أمننا في أوروبا. هناك (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين الذي يمثل تهديدا، وما إلى ذلك”.

وأضاف “لكننا ننسى أنه ستكون هناك أوبئة، وحركات هجرة، وخسائر فادحة في الأرواح إذا لم نستثمر في الأمل في قارات أخرى. تقع إفريقيا على الجانب الآخر من البحر الأبيض المتوسط، حيث نمضي إجازاتنا. وإذا انهارت القارة، فسنعاني من العواقب أيضا”.