العثور على الجثة الثانية لجندية أمريكية كانت مفقودة بكاب درعة نواحي طانطان
أعلنت القوات المسلحة الملكية أنه تم العثور على العثور وانتشال الجثة الثانية لجندية أمريكية كانت مفقودة منذ 2 ماي 2026، على مستوى منحدر صخري بمنطقة كاب درعة نواحي مدينة طانطان، وذلك يوم 12 ماي 2026، بعد عمليات بحث مكثفة، باشرتها القوات المسلحة الملكية بتنسيق مشترك مع القوات الأمريكية.
وتم تحديد مكان الجثة، حسب بلاغ للقوات المسلحة الملكية، في حدود الساعة 16:40 تقريباً، وجرى انتشالها نحو الساعة 18:07 على بعد 500 متر من مكان الحادث من طرف عناصر القوات المسلحة الملكية والوقاية المدنية، عقب الجهود المشتركة التي بذلتها الفرق البرية والبحرية والجوية.
وحسب المعطيات الأولية للتحقيق، يتعلق الأمر بالفعل بالفقيدة الجندية ماريـاه سيمون كولينغتون.
وقد تم نقل الجثمان إلى مستودع الأموات بالمستشفى العسكري مولاي الحسن بكلميم، وفق الإجراءات المعمول بها.
وعقب مراسم رفع الجثمان التي نُظمت بالمطار العسكري بكلميم تكريماً للعسكريين الأمريكيين المتوفيين، تم نقل الجثمانين خلال ليلة 12 ماي 2026 على متن طائرة عسكرية أمريكية
ومن جهته، أعلن الجيش الأميركي العثور على جثة جندية أميركية ثانية مفقودة في كاب درعة نواحي مدينة طانطان، حيث كانت تشارك في مناورات “الأسد الإفريقي 2026” الدولية، وذلك بعد بحث استمر أكثر من أسبوع.
وجاء في بيان لقيادة القوات الأميركية في أوروبا وإفريقيا، يوم الأربعاء 13 ماي 2026، أن القوات المسلحة الأميركية والمغربية “عثرت على الجثة الثانية لأحد الجنديين الأميركيين اللذين فقدا في 2 ماي 2026، قرب منطقة التدريب في كاب درعة (…) وانتهت اليوم عمليات البحث والإنقاذ”.
وفقد جنديان أميركيان في 2 ماي الجاري على مستوى منحدر صخري في منطقة كاب درعة، في منطقة طانطان على ساحل المحيط الأطلسي.
وكانا يشاركان في الدورة الثانية والعشرين من مناورات “الأسد الإفريقي 2026” العسكرية المتعددة الجنسيات والتي بدأت في أواخر أبريل 2026 وتنظمها القوات المسلحة الملكية بالشراكة مع الجيش الأميركي.
وأضاف البيان أن الجيش “حدد موقع الجندية وانتشل جثمانها في 12ماي من كهف ساحلي يقع على بعد نحو 500 متر من المكان الذي يعتقد أن الجنديين دخلا منه إلى المحيط”.
وتابع بيان قيادة القوات الأميركية في أوروبا وإفريقيا “أكثر من ألف عسكري ومدني أميركي ومغربي شاركوا في عمليات البحث، التي شملت أكثر من 21,300 كيلومتر مربع في البحر والمناطق الساحلية”.
وأوضح البيان أن “التحقيق في هذا الحادث لا يزال جاريا”.
وقال الجيش الأميركي إن الجثمانين “في طريقهما إلى الولايات المتحدة”.
وشارك في المناورات نحو خمسة آلاف عسكري من أكثر من 40 دولة، إضافة إلى خبراء مختصين في مجالي الأمن والدفاع.