story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
سياسة |

التحقيق مع بعيوي يعمّق أزمة البام بمجلس وجدة

ص ص

"ملف المالي" لم يترك لرئيس مجلس جهة الشرق، أي مجال للاهتمام بوضع الحزب، خاصة وأن هذا الملف بات يهدد حسب العديد من المتابعين مستقبله السياسي برمته

يبدو أن الخلافات في فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس وجدة الذي يضم 15 عضوا من أصل 61 يشكلون مجلس المدينة، قد وصلت إلى الباب المسدود.

وكشف مصدر مطلع من حزب الجرار لـ”صوت المغرب”، أن فشل المجلس في عقد دورة أكتوبر العادية لمرتين متتاليتين عقد من وضع الفريق وعمق من الانقسام بين طرفين أو مجموعتين، الأولى يقودها نائب رئيس المجلس نبيل بوعرورو، والثانية بقيادة نائب الرئيس عمر بوكابوس.

وأشار المصدر ذاته إلى أن مجموعة بوكابوس التي حرصت على حضور الدورة الاستثنائية الأخيرة، وهي الدورة التي صادق فيها المجلس على عدد من النقاط ضمنها نقطة عقد اتفاقية التدبير المفوض لمرفق معالجة النفايات المنزلية والنفايات المماثلة.

وأثارت هذه النقطة الكثير من الجدل في المجلس وفي الشارع الوجدي، فيما قاطعت دورة أكتوبر التي تعقد اليوم الإثنين بمن حضر وفق ما ينص عليه القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات والنظام الداخلي لمجلس وجدة.

وأضاف المصدر ذاته أن البام وصل إلى حالة الانقسام هذه، بسبب الوضع التنظيمي الذي يعرفه الحزب ككل على مستوى وجدة وعموم جهة الشرق، “حيث لم تعد أوضاع المنتخبين المحليين من أولويات المنسق الجهوي للحزب والرجل القوي في الجرار وعضو مكتبه السياسي، عبد النبي بعوي في الفترة الأخيرة”.

ويأتي هذا في وقت يتابع فيه بعيوي في ملفات قضائية آخرها الشكايات التي تقدم بها “بارون مالي”، يتهمه فيها بالسطو على ممتلكاته العقارية وأمواله، وهي الشكايات التي أسندت النيابة العامة البحث فيها إلى عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.

وأشار المصدر ذاته إلى أن “ملف المالي” لم يترك لرئيس مجلس جهة الشرق، أي مجال للاهتمام بوضع الحزب، خاصة وأن هذا الملف بات يهدد حسب العديد من المتابعين مستقبله السياسي برمته.

وشبه مصدر الموقع، الوضع الذي يعيش عليه فريق البام بمجلس المدينة، بالوضع الذي عاش عليه في العقد الماضي بنفس المجلس، والذي كان من أسباب حالة البلوكاج التي عاشها المجلس والتي تسببت في تعطل العديد من المشاريع.