story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
أمن وعدالة |

استئنافية الرباط تؤيد إدانة السنغاليين المتهمين في شغب نهائي “الكان”

ص ص

أيدت محكمة الاستئناف بمدينة الرباط، في وقت متأخر من يوم الإثنين 13 أبريل 2026، الأحكام الابتدائية الصادرة ضد 18 مشجعا سنغاليا، على خلفية أحداث الشغب التي رافقت المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية يوم 18 يناير 2026 بين المنتخبين المغربي والسنغالي.

وخلال جلسة المحاكمة الاستئنافية، تشبث المتهمون بالبراءة، نافين المشاركة في الشغب الذي سجل خلال المباراة، والتمس الدفاع استدعاء موتسيبي باعتباره رئيسا للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف)، الهيئة المشرفة على المسابقة، إضافة إلى التماس عرض الفيديوهات للتحقق من ارتكاب الأفعال الإجرامية، فيما طالبت النيابة العامة المحكمة برفض هذه الملتمسات وتشديد العقوبات على المتهمين.

وكانت المحكمة الابتدائية بالرباط قد أصدرت، يوم الخميس 19 فبراير 2026، أحكامها في حق المتابعين على خلفية أحداث الشغب، توزعت بين الحبس النافذ من ثلاثة أشهر إلى سنة واحدة، وغرامات مالية تراوحت بين 1200 درهم و5000 درهم.

وقضت المحكمة الابتدائية بإدانة أربعة مشجعين، من بينهم فرنسي من أصل جزائري، بثلاثة أشهر حبسا نافذا وغرامة تصل إلى 1200 درهم، من أجل المنسوب إليهم.

كما قضت بإدانة أربعة مشجعين سنغاليين بستة أشهر حبسا نافذا وغرامة قدرها 2000 درهم، من أجل التهم المنسوبة إليهم.

وأدانت باقي المشجعين السنغاليين بسنة حبسا نافذا وغرامة قدرها 5000 درهم، من أجل تهم مرتبطة بارتكاب العنف وإتلاف التجهيزات الرياضية واقتحام أرضية الملعب.

يذكر أن المنتخب السنغالي كان قد انسحب من المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم 2025 أمام المغرب، التي أجريت يوم 18 يناير 2026 بالعاصمة المغربية الرباط، في الأنفاس الأخيرة، بأمر من المدرب بابي ثياو، إثر إعلان حكم المباراة ضربة جزاء صحيحة لأسود الأطلس، وهو ما تسبب في أعمال شغب وإساءة لصورة كرة القدم الإفريقية أمام العالم.

ومن جانب آخر، وعقب انتهاء المباراة، تصاعدت بعض الخطابات في المنصات الرقمية التي تحاول التحريض على العنصرية وبث الكراهية بين الشعبين المغربي والسنغالي.

المحفوظ طالبي