story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

إيران تشيع لاريجاني وتتوعد بالثأر

ص ص

تشيع إيران، يوم الأربعاء 18 مترس 2026، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني الذي كان من أبرز شخصيات السلطة، فيما توعدت بالثأر لاستشهاده وأطلقت وابلا من الصواريخ باتجاه الكيان الإسرائيلي الذي اغتاله بغارة جوية.

وأسفرت الصواريخ الإيرانية عن مقتل شخصين قرب تل أبيب بينما اعترضت دول خليجية صواريخ ومسيرات تستهدف مواقع بينها قواعد أميركية في المنطقة.

وفي لبنان نفذ الاحتلال الإسرائيلي سلسلة ضربات بما في ذلك في قلب بيروت حيث استشهد ستة أشخاص وأظهر بث حي لتلفزيون “فرانس برس” أعمدة الدخان تتصاعد من إحدى المناطق المستهدفة.

ومن المقرر أن تشيع إيران الأربعاء عند الساعة 10,30 ت غ في طهران لاريجاني وقائد قوات التعبئة (الباسيج) غلام رضا سليماني الذي اغتالته إسرائيل أيضا الثلاثاء، بحسب ما أفادت وكالتا “فارس” و”تسنيم”.

ويعد لاريجاني من أبرز الشخصيات في الجمهورية الإسلامية تتعرض للاغتيال منذ بدأت الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير 2026، والتي استشهد المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي في يومها الأول وامتدت إلى أنحاء الشرق الأوسط.

وكان من المقرر أن تقام مراسم تشييع خامنئي بعد أيام من استشهاده، لكن تم تأجيلها من دون تحديد موعد جديد.

وقال القائد العام للجيش الإيراني أمير حاتمي في بيان “سيكون رد إيران على اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي حاسما وباعثا على الندم”.

“ما زالت في بداياتها”

وفضلا عن إطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه الاراضي المحتلة ودول الخليج، سعت إيران لتسديد ضربة للاقتصاد العالمي بما في ذلك عبر رفع أسعار النفط من خلال إغلاق مضيق هرمز الذي يعد حيويا بالنسبة للخام.

وفي وقت ما زالت أسعار النفط عند حوالى 100 دولار للبرميل، حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم الأربعاء، من أن “التداعيات العالمية ما زالت في بداياتها وستطال الجميع”.

وفي إطار المساعي الرامية لإعادة فتح هرمز حيث تمر خمس صادرات النفط العالمية، أعلن الجيش الأميركي أنه ضرب مواقع صواريخ إيرانية مضادة للسفن قرب المضيق باستخدام قنابل خارقة للتحصينات تعد من الأقوى في الترسانة الأميركية.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إن الولايات المتحدة استخدمت عدة قنابل زنة 5000 رطل تقدر كلفة كل منها بـ288 ألف دولار، “ضد مواقع محصنة للصواريخ الإيرانية على الساحل الإيراني بالقرب من مضيق هرمز”.

وعبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت سابق عن غضبه حيال رفض حلفاء الولايات المتحدة الذين نأوا بنفسهم إلى حد كبير عن الحرب، الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة من خلال مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.

لكنه كتب على منصته “تروث سوشال” أن واشنطن لا تحتاج إلى حلفائها قائلا “لا نحتاج إلى مساعدة أحد!”.

“صحوة وطنية”

وحذر الحرس الثوري الإيراني الذي أعلن، اليوم الأربعاء إطلاق صواريخ باتجاه وسط الكيان الإسرائيلي ردا على اغتيال لاريجاني، من أن مقتله سيؤدي إلى مزيد من الهجمات.

وقال في بيان إن “الدماء الطاهرة لهذا الشهيد العظيم.. ستكون مصدر شرف وقوة وصحوة وطنية في مواجهة جبهة الاستكبار العالمي”.

ومن جانبه، أدان وزير الخارجية التركي هاكان فيدان “الاغتيالات السياسية الإسرائيلية” التي تستهدف قادة إيران معتبرا أنها “أنشطة غير قانونية بالفعل وتتجاوز قوانين الحرب العادية”.