story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

إيران تسلم ردها على الاقتراح الأميركي

ص ص

د مت إيران الأحد عبر الوسيط الباكستاني ردها على الاقتراح الأميركي لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وحذ رت من نشر أي قطع حربية فرنسية وبريطانية في مضيق هرمز، مع تصاعد التوترات في منطقة الخليج على خلفية استهداف طائرات مسي رة لكل من الكويت والإمارات، وسفينة شحن قبالة قطر.

وتوازيا مع المسار الدبلوماسي، أعادت الولايات المتحدة وإسرائيل اللتان أطلقتها الحرب في 28 فبراير، التذكير بأن الخيار العسكري يبقى مطروحا، رغم وقف إطلاق النار الساري منذ الثامن من أبريل.

وأكدت وكالة إرنا الإيرانية الرسمية أن الرد أرسل الأحد، فيما قالت “إيسنا” إنه تمحور “حول إنهاء الحرب والأمن البحري في الخليج الفارسي ومضيق هرمز”. ولم تقد م الوكالتان تفاصيل إضافية بشأن مضمون الرد.

وبعد ساعات، نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب منشورا مطولا عبر منصة تروث سوشال، لم يتطرق فيه للرد ، لكنه انتقد الاتفاق النووي الذي أبرمه الرئيس الأميركي باراك أوباما مع طهران في العام 2015.

وكتب “مارست إيران الألعاب مع الولايات المتحدة وبقية العالم على مدى 47 عاما”، أي منذ قيام الجمهورية الإسلامية عام 1979. واتهم طهران بـ”الاستهزاء” من واشنطن، مضيفا “لن يضحكوا بعد اليوم!”.

ويشك ل الوضع في مياه الخليج ومضيق هرمز نقطة تجاذب رئيسية بين الولايات المتحدة وإيران، لما له من انعكاس على حركة الشحن البحري وأسعار موارد الطاقة عالميا. وتتحكم إيران بهذا الممر الحيوي لنقل النفط والغاز والأسمدة، وأنشأت آلية دفع لفرض رسوم على السفن التي تحاول المرور عبره. ورد ت واشنطن بمحاصرة موانئ إيران.

والأحد، حذرت إيران بريطانيا وفرنسا من أنها سترد بشكل “حاسم وفوري” عفي حال أرسلتا قطعا حربية إلى المضيق.

وقال نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي “نذك رهم بأنه في أوقات الحرب والسلم، الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي الوحيدة التي يمكنها أن ترسخ الأمن في هذا المضيق، ولن تسمح لأي دولة بالتدخل في مثل هذه الأمور”.

وتعقيبا على ذلك، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن المهمة التي تعتزم باريس ولندن قيادتها هدفها تأمين الملاحة بشكل “منس ق” مع إيران.

وشدد أيضا على أن “الانتشار (العسكري في المضيق) لم يكن مطروحا على الإطلاق، لكننا نظل على أهبة الاستعداد”.

وتعمل لندن وباريس على قيادة مهمة متعددة الجنسية لتأمين الملاحة في المضيق. وأعلنت بريطانيا السبت أنها ستنشر مدم رة في المنطقة، بينما عبرت حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول الأربعاء قناة السويس متجهة للخليج.