إطلاق “المكتبة الثقافية – منارة” لتعزيز دور المكتبات ضمن فعاليات الرباط عاصمة عالمية للكتاب
قام وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، اليوم السبت 25 أبريل 2026، بإطلاق وإعلان علامة “المكتبة الثقافية – منارة”، في إطار فعاليات “الرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026″، بحيث تمثل هذه المبادرة محطة أساسية للاعتراف بالمكتبات كفضاءات ثقافية محورية في نشر المعرفة والتعريف بثمرات صناعة الكتاب.
وتم بمناسبة الفعالية التي حضرها مدير المكتب الاقليمي لمنظمة اليونسكو للمنطقة المغاربية، شرف احميميد، وشخصيات أخرى، عرض معايير الاعتماد للمكتبات التي تتوخى الحصول على هذه العلامة، كما تم تكريم مكتبات الرباط بمنحها هذه العلامة في إطار تظاهرة تضع مهنيي الكتاب في قلب فعالياتها.
وكانت الرباط قد دشنت، مساء أمس الجمعة، مسارها كعاصمة عالمية للكتاب برسم 2026، في احتفالية فنية متميزة جسدت هوية مدينة متجذرة في التراث ومنفتحة على آفاق المعاصرة.
وتضرب الرباط لسكانها وزوارها موعدا مع برنامج مكثف يقترح 342 نشاطا مختلفا عبر فضاءات متنوعة من أجل مواطن قارئ وصناعة ثقافية مزدهرة.
ويعتبر تثمين المكتبات من المحاور الاستراتيجية للأنشطة المبرمجة في هذا الإطار، إلى جانب فعاليات مفتوحة للقراءة، ومقاه أدبية، وحملات تحسيسية بأهمية القراءة في الفضاء العمومي، ومعارض، وإقامات أدبية، ومؤتمرات لمهنيي الكتاب، ودورات تكوينية وورشات.
واستند تتويج الرباط عاصمة عالمية للكتاب من قبل “اليونسكو” على فحص شامل لمعايير تاريخية ومعرفية وثقافية، ضمنها حيوية صناعة الكتاب، حيث تعرف الرباط تمركز عدد مهم من الناشرين والمكتبات الخاصة ودور النشر ومؤسسات أكاديمية، فضلا عن الالتزام الوثيق بمحو الأمية والتربية، والنهوض بأوضاع المرأة والشباب، وعمقها التراثي الذي تميز بتصنيفها تراثا عالميا للإنسانية سنة 2012.