إطلاق المرحلة التنفيذية من البرنامج الوطني للمواكبة النسائية من أجل دعم الإدماج الرقمي
انطلقت، يوم الأربعاء 04 مارس 2026 بالرباط، المرحلة التنفيذية من البرنامج الوطني للمواكبة من أجل دعم الإدماج الرقمي للنساء، وذلك بإطلاق أولى التجارب المهنية العملية للمستفيدات.
ويرتكز هذا البرنامج، حسب بلاغ للوزارة، على نموذج مواكبة شامل يتضمن التوجيه الشخصي، وتقاسم الشبكات المهنية، وتوجيه المسارات المهنية، وتنظيم ورشات جماعية مخصصة للمهارات الناعمة، والذكاء الاصطناعي، والقيادة، والقابلية للتشغيل.
وقد أطلق هذا البرنامج، “الذي تم تصميمه كرافعة عملية للإدماج الرقمي”، عقب زيارة وزارية إلى مقر الشركة في يونيو الماضي، في إطار استراتيجية “المغرب الرقمي 2030”.
ويستفيد من هذه المبادرة، يضيف البلاغ، العديد من الطالبات من خمسة أقطاب جامعية تمثل مختلف جهات المملكة.
“وتضم الدفعة الأولى طالبات من جامعة عبد المالك السعدي، وكلية العلوم والتقنيات بسطات التابعة لجامعة الحسن الأول، وكلية العلوم والتقنيات بالمحمدية التابعة لجامعة الحسن الثاني، وجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بخريبكة”، يؤكد المصدر ذاته.
ومن أجل مواكبة هؤلاء الطالبات، انخرطت عدد من القيادات النسائية بشركة “Capgemini” في هذه المبادرة كمؤطرات، “إذ التحقت أزيد من 80 في المئة من الطالبات المستفيدات بتداريب مهنية داخل الشركة ابتداء من مارس، وهو ما يمثل تجسيدا ملموسا لأهداف هذه المبادرة”.
وفي هذا الإطار، أكدت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أمل الفلاح السغروشني أن التنافسية ترسى بمساهمة جميع الكفاءات، مشيرة إلى أن نجاح الانتقال الرقمي يظل رهينا بالإدماج الكامل للفتيات الشابات في المسارات التكنولوجية وتوفير الشروط العملية من أجل إدماجهن المهني.
وتابع البلاغ أن الوزارة تسعى، من خلال هذا البرنامج، “إلى مد جسور التواصل بين الجامعة والمقاولة، وتعزيز الثقة لدى الشابات، بغية مواكبة التطورات المرتبطة بتكنولوجيا المعلومات والاتصال، لاسيما في ظل بروز فاعلين جدد، من قبيل الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والتكنولوجيات الناشئة”.
من جهتها، أبرزت المديرة العامة لشركة “Capgemini” المغرب، بدرة حمداوة، أن “البرنامج يتوخى مواكبة الفتيات الشابات من خلال تكوينات في المهارات الناعمة والمهارات التقنية، وتمكينهن من الاندماج في سوق الشغل من خلال توفير تداريب نهاية السنة”.
وأكدت أن الريادة النسائية تبنى عبر نقل الخبرات وفتح الآفاق، معتبرة أن الاندماج السريع للمستفيدات يعكس الأثر الإيجابي والمباشر لالتقائية الالتزام المشترك للمؤسسات والمقاولات.
وهلص للبلاغ إلى أن “هذه المبادرة تندرج ضمن حزمة أوسع من التدابير التي تقودها وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة من أجل هيكلة منظومة رقمية شاملة”.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا البرنامج يعد ثمرة شراكة بين وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة وشركة “Capgemini”، الشريك العالمي في مجال التحول الرقمي وتطوير الأعمال.