story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
حقوق وحريات |

“أسبوع المعتقل”.. حملة رقمية لدعم معتقلي حراك الريف

ص ص

دعا طارق الزفزافي، شقيق ناصر الزفزافي، إلى تذكّر معتقلي حراك الريف الموجودين في السجون، عبر إطلاق حملة على المنصات الرقمية تحت شعار “أسبوع المعتقل”، في خطوة تهدف إلى إعادة إحياء النقاش حول هذا الملف الذي تراجع زخمه في الفضاء العمومي، بعدما كان في الواجهة الحقوقية والاجتماعية بالبلاد منذ أواخر سنة 2016.

وقال طارق الزفزافي في نداء موجه إلى المواطنين: “إلى جميع الأحباب داخل أرض الوطن وخارج أرض الوطن، كونوا سندا حقيقيا لإخوانكم المعتقلين ولو بكلمة أو بصورة أو مقطع فيديو بسيط”.

وأضاف الزفزافي، في مقطع فيديو مسجّل لا تتجاوز مدته 23 ثانية: “كونوا سندا لهم، انشروا دعمكم في مواقع التواصل الاجتماعي.. فليكن هذا الأسبوع أسبوعا للمعتقل”.

وفي السياق ذاته، أكدت أم ناصر الزفزافي، خاتشي زوليخة، أهمية الدعم للنشطاء المعتقلين ولأسرهم، بظهورها في مقطع فيديو بملامح تُخفي الألم، وخلفها صورة ابنها المحكوم بعشرين سنة سجنا نافذا، قائلة: “أطلقوا سراح أبنائنا.. أطلقوا سراح أبنائي”.

وتُعيد هذه الحملة في المنصات الرقمية طرح المطالب القديمة/الجديدة المتمثلة في طي هذا الملف عبر مبادرات إنسانية أو قانونية، من خلال الدعوة إلى إطلاق سراح ناصر الزفزافي، ونبيل أحمجيق، وسمير إغيد، ووسيم البوستاتي، المحكومين بعشرين سنة سجنا نافذا، ومحمد الحاكي وزكرياء أضهشور المحكومين بـ15 سنة، إضافة إلى محمد جلول المحكوم بـ10 سنوات.

يُذكر أن ناصر الزفزافي وباقي النشطاء المذكورين اعتُقلوا سنة 2017 على خلفية الاحتجاجات التي شهدها شمال المغرب، في الحسيمة وعدد من المناطق المجاورة لها، ولا يزالون في السجن، فيما استفاد آخرون من عفو ملكي.

المحفوظ طالبي