story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
رياضة |

افتقدنا للعمق الهجومي.. وهبي يكشف أسباب الإقصاء أمام فرنسا

ص ص

قدم الناخب الوطني محمد وهبي تشخيصا دقيقا للعوامل التي حالت دون تجاوز عقبة “الديوك”، في دور ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم 2026، مستبعدا فرضية “الخوف” أو “ضعف التحضير”، ومركزا في نفس الوقت على تفاصيل تكتيكية ونفسية حسمت المواجهة.

جاء ذلك، خلال الندوة الصحافية التي عقدها اليوم الثلاثاء 14 يوليوز 2026 بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة بسلا، لتقديم قراءة متأنية لما دار في كواليس وأرضية الملعب خلال مباراة ربع نهائي كأس العالم 2026 أمام المنتخب الفرنسي.

وأكد وهبي أن “التحضير لمباراة فرنسا سار بشكل طبيعي تماما ولم يختلف عن المباريات السابقة”. بل وكشف عن شعور إيجابي كان يراوده قبل اللقاء، مبرزا أن اللاعبين كانوا أكثر استعدادا وتركيزا مما كانوا عليه في مباراة كندا، “إذ لم يتسرب إليهم أي نوع من الاستصغار للخصم أو التهاون”.

وقال الناخب الوطني بوضوح: “لم أشعر أن الفريق كان خائفا، بل شعرت بفريق عازم ولاعبين بحالة بدنية جيدة”.

على المستوى التكتيكي، يرى وهبي أن المنتخب المغربي نجح في المرحلة الأولى من بناء اللعب، إذ تمكن اللاعبون من منع الفرنسيين من ممارسة الضغط العالي، خاصة عندما كانت الكرة لدى المدافعين.

ومع ذلك، تكمن المشكلة في “الاستمرارية الهجومية”، يقول وهبي، لافتا إلى أن الفريق افتقد للعمق الهجومي المطلوب، وفسر وهبي ذلك بنقص طلب الكرة في ظهر الدفاع الفرنسي، “وهي التحركات الضرورية لتمديد كتلة الخصم وخلق مساحات تسمح بفرض أسلوب اللعب المغربي المعتاد”.

إلى جانب العوائق التكتيكية، أشار وهبي إلى عامل “الشخصية” مع الكرة في لحظات معينة، “حيث كان الفريق بحاجة إلى مزيد من المبادرة والديناميكية”.

وفي المقابل، كان للمنتخب الفرنسي نقاط قوة أرهقت أسود الأطلس، أبرزها قدرتهم العالية على بناء الهجمات بسرعة وتهديد المرمى فور استعادة الكرة. ورغم حديث البعض عن عوامل خارجية مثل “الحرارة” أو “الضغط”، إلا أن وهبي يرى أن تضافر هذه العوامل التقنية والذهنية هو ما رسم ملامح تلك المباراة.

وفي غضون ذلك، رفض وهبي إلقاء اللوم على اللاعبين، مؤكدا أن المنتخب الوطني كان مستعدا بشكل جيد، “وأراد اللاعبون تقديم أفضل ما لديهم ولم يهابوا الخصم”.

ويبقى اليقين لدى الناخب الوطني أن ما حدث في أرضية الميدان كان دروسا قاسية في النجاعة والعمق التكتيكي، مؤكدا أن “التحضير كان عاديا جدا ولم يكن هناك أي شيء مختلف” في البرنامج الإعدادي الذي سبق هذه الموقعة التاريخية.