“مغربي متخلف”.. المتحدث باسم نتنياهو يسيء للأصول المغربية
أساء المتحدث باسم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، للأصول المغربية من خلال تصريحات منسوبة إليه تضمنت أوصافًا عنصرية ومهينة، استهدفت شخصيات سياسية منحدرة من أصول مغربية داخل حزب الليكود.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، وصف زيف أغمون، المساعد البارز لنتنياهو، أحد نواب الحزب بعبارة “مغربي متخلف”، في إساءة مباشرة للأصول المغربية.
وجاءت هذه العبارة ضمن سلسلة من التصريحات التي تضمنت أيضًا نعوتًا تحقيرية بحق نواب من أصول شرقية، ما يعكس نظرة دونية تجاه فئات واسعة من اليهود المزراحيين، ومن ضمنهم ذوو الأصول المغربية.
وفي أعقاب الاستياء الذي أثارته تصريحاته، قال أغمون في بيان: “لا أنوي الرد على جميع التصريحات التشهيرية المنسوبة إليّ هذا المساء، لكن هناك أمرًا واحدًا لا يمكنني السكوت عنه. كل من يعرفني ويعرف عملي مع رئيس الوزراء يدرك جيدًا أن الكلمات المنسوبة إليّ بشأن المجتمعات الشرقية غريبة تمامًا عني، خاصة وأن جزءًا كبيرًا من عائلتي ينحدر من أصول شرقية ومغربية”.
وفي سياق متصل، انتقد أغمون نتنياهو، بحسب القناة 12، ووصفه بأنه “مسنّ” وأعلن أنه “انتهى” بعد أحداث 7 أكتوبر. ونُقل عنه قوله: “السؤال هو ما إذا كان سيبقى لدينا دولة أصلًا. يجب أن يعود إلى منزله. أتساءل من سيتولى التفاوض بشأن الرهائن، هل شلومو كارعي أم دافيد أمسالم؟ البلد انتهى”.
كما قال: “لقد انتهى الأمر بالنسبة لليكود”، مضيفًا أن “على المصريين نشر تسجيل المحادثة مع نتنياهو”، في إشارة إلى مزاعم بأن مصر حذرت نتنياهو مسبقًا قبل 7 أكتوبر، “وعندها سيكون قد انتهى”.
وباستحضار حادثة إغماء نتنياهو في الكنيس يوم الغفران عام 2022، تساءل أغمون: “لماذا لا يستغل يائير لابيد حقيقة أنه متقدم في السن ونحتاج إلى قائد للمستقبل؟”.
وجميع هذه التصريحات التي بثتها القناة قيل إنها جاءت من محادثات خاصة، ولم تُعرض أي تسجيلات.
وأشارت صحيفة “ذي تايمز أوف إسرائيل” إلى أنه يُزعم أن أغمون استخدم لغة شديدة عند حديثه عن نواب الليكود من أصول شرق أوسطية أو سفاردية، إذ وصف النائب نيسيم فاتوري بأنه “قرد”، والنائب إيلي رفيفو بأنه “مغربي متخلف”، وقال إنه “من غير الواضح كيف يتم انتخاب هؤلاء إلى الكنيست”.
وأضاف: “يا لهم من قرود. من المؤسف أننا لا نستطيع ببساطة تعيين القائمة كاملة والتخلص من الانتخابات التمهيدية”.
كما تعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على إشكالية التمييز المرتبط بالأصول داخل المجتمع الإسرائيلي، خاصة تجاه اليهود القادمين من المشرق ودول شمال إفريقيا، الذين يشكل المغاربة جزءًا أساسيًا منهم.