story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

ترامب يخير إيران بين الاتفاق والتصعيد

ص ص

خير الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران الأربعاء، بين القبول باتفاق مطروح على الطاولة أو مواجهة ضربات عسكرية أشد من السابق، وسط تفاؤل عب ر عنه الوسيط الباكستاني ومسؤولون أميركيون بإمكان التوصل قريبا إلى تفاهم مع طهران ينهي الحرب في الشرق الأوسط.

في المقابل، اعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن الولايات المتحدة تسعى لدفع الجمهورية الإسلامية إلى “الاستسلام”.

وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشال “إن افترضنا أن إيران توافق على ما ات فق عليه، وهذا افتراض كبير، ستكون عملية الغضب الملحمي، الأسطورية بالفعل، قد بلغت نهايتها”.

لكنه حذ ر في الوقت نفسه من أنه “في حال لم يوافقوا، سيبدأ القصف، وسيكون للأسف، على مستوى أعلى بكثير وأكثر حدة مما كان عليه سابقا”.

وقال ترامب لاحقا لقناة “بي بي إس”: “أعتقد أن هناك فرصا جيدة لأن ينتهي الأمر، لكن إن لم ينته ، فسيتعين علينا قصفهم بلا هوادة”.

وبعيد ذلك، قال قاليباف، وهو كبير المفاوضين الإيرانيين مع الولايات المتحدة، في رسالة صوتية ن شرت على قناته الرسمية في تلغرام “يسعى العدو، في مخططه الجديد، من خلال الحصار البحري والضغط الاقتصادي والتلاعب الإعلامي، إلى ضرب تماسك البلاد لإجبارنا على الاستسلام”.

وإذ لم يقد م قاليباف تفاصيل بشأن فرص التوصل إلى خطة لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، تركت طهران الباب مفتوحا، حيث أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي أن “الخطة والمقترح الأميركي لا يزالان قيد المراجعة من قبل إيران”، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء الطلبة الإيرانية “إيسنا”.

وكان ترامب قد أعلن الثلاثاء أنه سيعل ق عملية “مشروع الحرية” التي أطلقها في اليوم السابق لمرافقة السفن عبر المضيق الحيوي المغلق عمليا من قبل إيران منذ بدء الحرب، متحدثا عن “إحراز تقدم كبير نحو اتفاق كامل ونهائي” مع طهران.

غير أن واشنطن أبقت في الوقت نفسه على الحصار الذي تفرضه على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل.

وقال الجيش الأميركي الأربعاء إن مقاتلة تابعة لبحريته أطلقت النار على ناقلة للنفط وعط لتها، وذلك بعدما حاولت كسر الحصار.

وأكد ترامب أن قرار تعليق عملية “مشروع الحرية” ات خذ بناء على طلب من باكستان التي تقود جهود الوساطة لإنهاء الحرب بين الطرفين.