story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
اقتصاد |

بنعلي: الحكومة تسعى لتجاوز تعثرات دامت 10 سنوات في مجال التنقيب عن الغاز 

ص ص

قالت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي إن حكومتها تقوم بمجهودات جبارة على مستوى التنقيب والربط مع الأسواق العالمية لتجاوز التعثرات التي دامت لأكثر من 10 سنوات السابقة في هذا المجال.

وأضافت الوزيرة خلال خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب اليوم الاثنين 27 ماي 2024  أن أشغال التنقيب السابقة كشفت عن بعض مكامن الغاز في كل من الغرب والصويرة و تندرارة بالإضافة إلى سواحل العرائش، مبرزة أنه في الغرب تم اكتشاف مكامن غازية منتجة، تم استعمالها لتزويد عدد من المصانع في إقليم القنيطرة رغم صغر حجم هذه المكامن.

وبخصوص حوض الصويرة أبرزت بنعلي أن إنتاج الغاز في هذه المنطقة قد بدء منذ الثمانينات، ولازال مستمرا إلى اليوم في إطار رخصة “مصقالة”، مضيفة أن إنتاج هذه المنطقة يتم بيعه للمكتب الشريف للفوسفاط باليوسفية لتلبية الحاجيات الطاقية لوحدات التجفيف وكلسنة الفوسفاط. 

أما بالنسبة لمنطقة العرائش، أردفت الوزيرة أن الدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية أبانت عن نتائج إيجابية بخصوص عملية الحفر تظهر وجود الغاز، مؤكدة استمرار الدراسات لتطوير هذا الحقل الغازي .

كما أبرزت الوزيرة أنه بمنطقة تندرارة تم حفر 10 آبار استكشافية في المنطقة، تم تأكيد وجود الغاز في اثنين منها بعد أشغال المسح والمعالجة، وتابعت أن هذه “النتائج المشجعة” دفعت الوزارة إلى منح امتياز استغال الحقل سنة 2018 لتطوير مكمن الغاز.

وأضافت أن  المشروع يهدف إلى محطات التوليد التابعة لمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وأوضحت أنه مباشرة بعد ربط الحقل بالأنبوب المغاربي الأوروبي سيتم البدء في استغلال هذا الغاز

ويذكر أن إنتاج الغاز في المغرب يبلغ نحو 110 ملايين متر مكعب سنويا، في حين يصل حجم الاستهلاك إلى مليار متر مكعب سنويًا، ما يعني أن الإنتاج المحلي يلبي 11% فقط من إجمالي الطلب.

في المقابل فإن المغرب يسعى إلى زيادة إنتاجه من الطاقة ب 9 جيجاوات بحلول 2027، وهو ما سيكلف المملكة ما يناهز 90 مليار درهم من الاستثمارات، 40 مليار منها في قطاع الغاز الطبيعي، وفق تصريحات سابقة لوزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي.