الركراكي يتغنى بمسيرة الكعبي: قصته تثبت أن الحلم ممكن
تغنى مدرب المنتخب الوطني، وليد الركراكي، بمسيرة مهاجم المنتخب أيوب الكعبي، مؤكدا أن مسيرته تجسّد معنى الإصرار وعدم الاستسلام، مضيفا أنه شق طريقه من الهواة، واشتغل في مهن بعيدة عن الأضواء، بل لعب في مراكز مختلفة قبل أن يفرض نفسه بقوة مهاجمًا للمنتخب الوطني.
وأكد الركراكي خلال الندوة الصحافية التي عُقدت صباح السبت 03 يناير 2026، قبل مباراة تانزانيا بعد غد، أن عدم استدعائه لكأس العالم 2022 لم يكسر عزيمة الكعبي، بل واصل العمل في صمت قبل أن يكشر عن أنيابه مع الأسود، مشددًا على أن كلمة واحدة تختصر شخصية أيوب الكعبي هي التواضع، واعتبر أن قصته رسالة واضحة للشباب المغربي بأن الحلم ممكن بالإيمان والعمل الجاد.
وبخصوص الجدل الدائم حول التشكيلة المثالية، أكد الركراكي أن هذا المفهوم لا يشغل باله، لأن الهدف الأسمى يبقى التتويج بالكأس الإفريقية.
وأوضح أن الاختيارات التقنية تبقى مرتبطة بالخصم والخطة، وأن المنتخب يتوفر على ترسانة متكاملة وحلول متعددة في كل المراكز، قادرة على التأقلم مع مختلف السيناريوهات المحتملة.
كما أشار إلى أن بعض انتقادات الإعلام قد تكون مفيدة، لكنها لا تؤثر على قناعاته، لأن العمل يتم وفق رؤية واضحة داخل الطاقم.
وفي ختام حديثه، وجّه مدرب “أسود الأطلس” رسالة شكر وتقدير للجماهير المغربية، منوهًا بالدعم الكبير الذي قدمته في المباريات السابقة، خاصة في اللقاء الثالث من دور المجموعات أمام زامبيا ، حيث كان الحضور الجماهيري عاملا أساسيا في الفوز على الرصاصات النحاسية وشعر به اللاعبون داخل المستطيل الأخضر.
وأكد أن هذا الالتفاف الجماهيري يشكّل عنصر قوة حاسم، داعيًا إلى مواصلة التشجيع بنفس الروح والحماس طوال المباراة، بما في ذلك بعد فترات التوقف، مشددًا على أن وحدة الصف بين المنتخب وجماهيره تبقى مفتاح النجاح.
وختم المدرب رسالته بالتأكيد على أن الهدف واحد، وهو إسعاد جميع المغاربة، معربًا عن أمله في مواصلة المشوار بالأدغال الإفريقية بثبات وتقديم صورة تليق بالمنتخب الوطني وطموحات جماهيره.
*خديجة اسويس _ صحافية متدربة