story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

الرئيس الصربي فوتشيتش يقر بهزيمته في الانتخابات التشريعية المبكرة

ص ص

أقر الرئيس الصربي السابق ألكسندر فوتشيتش، مساء الأحد 25 أكتوبر 2026، بهزيمته في الانتخابات التشريعية المبكرة، في وقت أظهرت فيه التقديرات حصول حركة مدعومة من الطلبة على الأغلبية المطلقة من مقاعد الجمعية الوطنية.

وأوضح فوتشيتش، في كلمة ألقاها بمقر حملته الانتخابية في بلغراد، إنه “من الواضح أننا خسرنا هذه الانتخابات. فقد حققت لائحة الطلبة الفوز، وستحصل على ما بين 135 و140 مقعدا، بينما سنحصل نحن على حوالي 105 مقاعد”.

وكانت الاستطلاعات قد أظهرت تقاربا كبيرا بين أبرز المرشحين، ما جعل هذه الانتخابات الأهم خلال السنوات الأخيرة.

وتتنافس “لائحة الطلبة”، وهي حركة جديدة، مع حكومة الرئيس السابق، معتمدة مقاربة غير حزبية، إذ ضمت مرشحين من خبراء غير معروفين، ورياضيين وفلاحين وفنانين.

ونظمت صربيا، أمس الأحد، انتخابات تشريعية مبكرة لانتخاب أعضاء الجمعية الوطنية البالغ عددهم 250 عضوا، من قبل 6 ملايين و451 ألفا و292 ناخبا مسجلا في اللوائح الانتخابية.

وبلغت نسبة المشاركة 67,6 في المائة عند الساعة السابعة مساء، وفق تقديرات نشرها معهد استطلاعات الرأي “إيبسوس” ومركز الانتخابات الحرة والديمقراطية. وتتجاوز هذه النسبة بالفعل بـ8,83 نقطة مئوية نسبة المشاركة النهائية المسجلة خلال الانتخابات التشريعية الصربية السابقة، التي جرت في دجنبر 2023، والتي بلغت 58,77 في المائة.

وبحسب اللجنة الانتخابية، تنافست على المقاعد البرلمانية ما مجموعه 18 لائحة، تضم 2418 مرشحا.

وجرى الاقتراع في 8392 مكتبا للتصويت في مختلف أنحاء البلاد، تحت إشراف مراقبين محليين ودوليين. وفتحت مكاتب التصويت أبوابها في الساعة السابعة صباحا (السادسة صباحا بتوقيت غرينتش)، وأغلقت في الساعة الثامنة مساء (السابعة مساء بتوقيت غرينتش).

وجاء تنظيم هذا الاقتراع عقب حل البرلمان من قبل الرئيس ألكسندر فوتشيتش في 9 شتنبر الماضي، بناء على طلب من الحكومة الصربية.

ويتعين على أي حزب أو ائتلاف الحصول على 126 مقعدا على الأقل من أصل 250 مقعدا التي يتكون منها البرلمان، من أجل حيازة الأغلبية وتشكيل الحكومة.