story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
سياسة |

تقرير أمريكي يتوقع “إسقاط التطبيع” بين الرباط وتل أبيب

ص ص

توقع تقرير صادر عن المجلة الأكاديمية المتخصصة في السياسة الدولية “وورلد بوليتيكس ريفيو” (World Politics Review) أن استمرار الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر من شأنه إضعاف العلاقات المغربية الإسرائيلية، وقد يؤدي إلى تجميد التطبيع أو إلغائه.

وأكد نفس المصدر أنه “في السياق الحالي، ونظرا للأزمة الإنسانية الحالية في غزة، فإن التطبيع بين البلدين يبدو أنه سيتجمد وقد يصل الأمر إلى حد التراجع عنه ووقفه”.

وفي هذا الصدد، شددت المجلة ذاتها على أن “كل شيء يتوقف بالنسبة للمغرب عند المدة التي سيستمر فيها الهجوم الإسرائيلي”، موضحة نقلا عن أحد المحللين أنه “من المستبعد أن تنهي الأزمة الحالية مسلسل التطبيع المغربي الإسرائيلي؛ غير أن ذلك لن يحدث إلا إذا كانت الحرب قصيرة،” وفقا للمجلة دائما.

وخلص التقرير إلى أنه في حالة ما إذا “استمر الهجوم الإسرائيلي على غزة لأشهر أخرى مع ارتفاع أعداد الضحايا، فإن ذلك سيضع الدولة المغربية في موقف حرج قد يؤثر على التطبيع، بل وقد يؤدي إلى التراجع عنه”.

ولفت المصدر نفسه إلى أن العلاقات المغربية الإسرائيلية تواجه تحديا كبيرا يتمثل في الغضب الشعبي من الاحتلال منذ البداية، مسجلا في الوقت ذاته أن “انخراط الرباط في اتفاقيات أبراهام وتطبيع علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل، مقابل اعتراف واشنطن بسيادة المغرب على صحرائه، كان بالنسبة للمملكة مبادرة تستحق المخاطرة”.

وذكر التقرير في هذا السياق أن العلاقات الوطيدة بين المغرب وإسرائيل كانت إلى غاية 7 من أكتوبر خارج دائرة الجدل، مذكرا بواقعة اتهام عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق والأمين العام لحزب العدالة والتنمية لوزير الخارجية ناصر بوريطة بالانحياز لإسرائيل على خلفية هجوم قوات الاحتلال على مخيم جنين في الضفة الغربية مارس المنصرم.

وقوبل هذا الاتهام آنذاك برد فوري من الديوان الملكي، مشددًا على أن “السياسة الخارجية تظل من اختصاص المؤسسة الملكية وأنه لا ينبغي استخدام هذه القضية للحصول على مكاسب سياسية”.

واستعرضت المجلة التحولات التي طرأت على العلاقات المغربية الإسرائيلية منذ نهاية عام 2020 إلى حدود بداية شهر أكتوبر الماضي، حيث تبادل الطرفان زيارات رفيعة المستوى، قبل أن يصل الأمر إلى اعتراف تل أبيب بمغربية الصحراء، ما فتح الباب حينها على إمكانية زيارة بنيامين نتنياهو إلى الرباط.