story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
سياسة |

الملك يحيي الحديث عن أنبوب الغاز المغرب-نيجيريا

ص ص

أعاد الملك محمد السادس، إحياء الحديث على خط أنبوب الغاز الذي سيجمع المغرب بنيجيريا، والذي أطلق مشروع إحداثه قبل سبع سنوات.

وقال الملك في خطابه بمناسبة ذكرة المسيرة الخضراء مساء اليوم الإثنين، إن مشروع أنبوب الغاز المغرب-نيجيريا استراتيجي بالنسبة للمغرب، وهو مشروع للاندماج الجهوي، والإقلاع الاقتصادي المشترك، وتشجيع دينامية التنمية على الشريط الأطلسي، إضافة إلى أنه سيشكل مصدرا مضمونا لتزويد الدول الأوروبية بالطاقة.

وكان المغرب ونيجيريا قد اتفقا في دجنبر 2016 بعد زيارة ملك المغرب لنيجيريا على مد خط أنابيب للغاز بين البلدين كمرحلة أولى ثم مده إلى أوروبا لاحقا، بحيث وتملك نيجيريا أكبر احتياطات من الغاز الطبيعي في أفريقيا، ثم أشرف سنة بعد ذلك على توقيع اتفاقية لمد أنبوب للغاز الطبيعي بين نيجيريا والمغرب عبر دول أفريقية عدة.

آخر تطور شهده مشروع أنبوب الغاز المغربي النيجيري كان قبل ما يقارب السنة، بتوقيع مذكرات تفاهم لانضمام 4 دول أفريقية جديدة إلى المشروع الهادف لنقل الغاز من دول غرب أفريقيا إلى أوروبا، وهي ساحل العاج، وليبيريا، وغينيا وبنين، ليرتفع عدد الدول المشاركة فيه إلى 10 دول.

ومن المقرر أن ينطلق أنبوب الغاز المغربي النيجيري من أبوجا وينتهي في الرباط، ويمر عبر 11 دولة، وهي: بنين وتوغو وغانا وساحل العاج وليبيريا وسيراليون وغينيا وغينيا بيساو وغامبيا والسنغال وموريتانيا، إذ يهدف إلى نقل ما يقرب من 3 مليارات قدم مكعبة من الغاز يوميا (0.084 مليار متر مكعب يوميا أو قرابة 30 مليار متر مكعب سنويا)، على طول ساحل غرب أفريقيا وصولا إلى المغرب ومنه إلى أوروبا.