story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

المغرب يستقبل رئيس مجلس الدولة بليبيا

ص ص

يستعد الفرقاء الليبيون للعودة إلى المغرب، بعد أيام من طلب المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، عبد الله باتيلي، دعم المغرب، للتوصل إلى توافق بين الفرقاء الليبيين يقود إلى انتخابات ديمقراطية.

وينتظر أن يستقبل ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الخميس، رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، محمد تكاله.

حلول تكاله بالرباط اليوم، يأتي في ظل دعوة باتيلي قادة الأطراف الرئيسية في ليبيا إلى المشاركة في اجتماع سيعقد في الفترة المقبلة، بغية التوصل إلى تسوية حول القضايا مثار الخلاف السياسي، المرتبطة بتنفيذ العملية الانتخابية.

ويرى المجلس الأعلى للدولة أن مجلس النواب وضع قوانين غير توافقية، فيما يرى الأخير أن مجلس الدولة يعرقل التوافقات، وتزامنا مع هذا الجدل يترقب الشارع الليبي مبادرة تنهي الخلاف القائم من المبعوث الأممي لدى ليبيا.

ويتشبث المغرب بمعطيين أساسيين لحل الأزمة الليبية، أولهما أن يكون الحل نابعا من الداخل الليبي وعن طريق صناديق الانتخابات، وثانيا أن يبقى الحل تحت مظلة أممية.

وأبدى المغرب قبل أيام قليلة استعداده للعب أي دور تستدعيه الأزمة في ليبيا، بالاستناد إلى ما قال إنه “مصداقية يتمتع بها المغرب بين الفرقاء الليبيين سيضعها مع الممثل الخاص للأمين العام للتقدم في المسار السياسي بليبيا” حسب تعبير وزير الخارجية ناصر بوريطة.

وسبق أن احتضن المغرب 5 جولات من الحوار بين الأطراف المتنازعة في ليبيا، توجت في يناير 2021 بالتوصل إلى اتفاق على آلية تولي المناصب السيادية، بالإضافة إلى لقاء بين وفدي المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب حول قانون الانتخابات خلال شتنبر 2021، وزيارات أخرى لوزراء ومسؤولين ليبيين للرباط خلال عام 2022 توجت باتفاق حول القوانين الانتخابية.