story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
مجتمع |

ازدحام حافلات الرباط.. مسؤول يدعو للاستعانة بالقطارات

ص ص

تتفاقم أزمة النقل على متن الحافلات في العاصمة الرباط، وسط سعي المشرفين على تدبير العاصمة لدفع الشركة المسيرة لقطاع النقل فيها نحو اقتناء حافلات جديدة، تخفف من الازدحام في عربات النقل.

ووقف موقع “صوت المغرب”  على حجم معاناة المواطنين في التنقل على متن حافلات العاصمة خصوصا خلال ساعات الذروة،  وسط مطالب لـ”ألزا سيتي بيس” المكلفة بالنقل بالحافلات بالتجمع الحضري الرباط سلا تمارة لإيجاد حل يخفف من وطأة الأزمة.

وأوضح جلال القدوري عضو مجلس “تجمع العاصمة”، وهو عبارة عن مجلس مهمته تدبير قطاعي النقل والماء والكهرباء يضم جماعات الرباط وسلا وتمارة، أن الحل الأنجع لمواجهة مشكل النقل الحضري، يكمن في ربط التجمعات الحضرية بالقطارات الجهوية كما هو معمول به في العديد من الدول الأوربية.

أزمة بسبب التحولات العمرانية

وأرجع جلال القدوري عضو مجلس “تجمع العاصمة” الأزمة التي يعرفها قطاع النقل عبر الحافلات، إلى التحولات العمرانية التي عرفتها الجهة، حين تم ترحيل الآلاف من ساكنة دور الصفيح إلى مناطق بعينها، وهو ما دفع الشركة المفوضة إلى توجيه جزء كبير من أسطولها إلى تلك المناطق التي تتميز بكثافة سكانية كبيرة.

وأضاف المتحدث أنه بعد المسافة بين التجمعات التي تم ترحيل تلك الساكنة إليها وأماكن عمل المرحلين، جعل الحافلات تستغرق وقتا أطول للوصول إلى وجهتها، كما رفع من عدد المحطات التي يجب أن تتوقف عندها الحافلات، وبالتالي اكتظاظها ، مما أثر سلبا على جودة الخدمات التي تقدمها هذه الحافلات للمواطنين.

دفع الشركة نحو اقتناء حافلات جديدة 

وأشار القدوري إلى أن مجلس “تجمع العاصمة” باعتباره سلطة مشرفة على هذا القطاع الحيوي، مدرك للإكراهات التي أصبح يعرفها القطاع، وأن التفكير حاليا منصب على دفع الشركة لاقتناء حافلات جديدة لمواجهة الخصاص الحالي، وإن كان الأمر ليس بالسهولة الممكنة، بالنظر إلى صعوبة الحصول على عدد كبير من الحافلات في السوق المحلية.

واقترح المتحدث  اللجوء إلى مجالس جماعية أخرى لسد الخصاص الحاصل، معتبرا أن الدار البيضاء يمكنها المساعدة في ذلك، بالنظر إلى أن المدينة تستعد للتوصل بحافلات جديدة، ويمكن أن تحول إلى جهة الرباط، في انتظار الإعلان عن طلب عروض خاصة بجهة الرباط.

اللجوء إلى القطارات لحل الأزمة 

وأوضح القدوري أن الحل الأنجع لمواجهة مشكل النقل الحضري، يكمن في الاستعانة بالمكتب الوطني للسكك الحديدية، من خلال ربط التجمعات الحضرية بالقطارات الجهوية كما هو معمول به في العديد من الدول الأوربية، حيث تمكن هذه الوسيلة من نقل عدد كبير من الركاب في وقت واحد، خصوصا أن هذه التجمعات لن تشملها عملية تمديد خطوط الترامواي يؤكد نفس المتحدث.

للإشارة فإن قطاع النقل العمومي داخل الرباط وسلا وتمارة، يتم  تغطيته بالإضافة إلى النقل عبر الحافلات من خلال شركة ” ألزا سيتي بيس” و كذلك عبر خطوط الترامواي، التي  لا تغطي سوى مجال محدود من مساحة المدن التلاث.