story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

إسبانيا تبرر كسر سانشيز لتقليد زيارة المغرب بعد التنصيب

ص ص

خرجت مصادر حكومية إسبانية لتفسير سبب تخلي رئيس الحكومة بيدرو سانشيز للمرة الثانية عن تقليد إسباني غير مكتوب بدأ منذ سنة 1982، يقضي بأن تكون أول زيارة خارجية لرئيس الحكومة بعد تنصيب إلى المغرب.

لا زيارة مخطط لها للمغرب

وفي الوقت الذي اختار سانشيز أن يكون أول سفر خارجي له بعد تنصيبه رئيسا للحكومة لفلسطين وإسرائيل، نقلت صحيفة “إل كونفيدونسيال ديجيتال” الإسبانية عن مصادر حكومية أن سانشيز لم يكن يخطط أصلا لزيارة المغرب، وذلك بمعزل عن التطورات الأخيرة في فلسطين.

وشددت المصادر نفسها على أن سانشيز لم يتخذ التطورات على الساحة الفلسطينية كذريعة لإلغاء زيارته للمغرب، بل إن الزيارة لم تكن مقررة بالمرة.

وقالت في هذا الصدد إن “الوضع لم يكن ليتغير لو لم يسافر إلى إسرائيل، ولا توجد رحلة مجدولة للمغرب وتنظيمها ليس في الاعتبار”.

تم حل المشاكل مع المغرب

وفي تعليقها على نفس الموضوع، قالت مصادر من وزارة الخارجية الإسبانية، إن ما يفسر عدم توجه سانشيز إلى المغرب بعد تنصيبه هذه المرة، كون “المشكلة مع المغرب تم حلها، وأن العلاقة بين البلدين في أحسن أحوالها”، في إشارة إلى خارطة الطريق التي توافق عنها البلدات قبل سنتين.

وترى الخارجية الإسبانية أن العلاقة مع المغرب لا تستوجب التخطيط لأي زيارة رسمية من سانشيز للرباط، في الوقت الذي تدافع عن توجه رئيس الحكومة نحو أماكن ساخنة من العالم.

وفي ذات السياق، تقول مصادر الخارجية الإسبانية إن التطورات على الأراضي الفلسطينية استوجبت زيارة سانشيز للمنطقة، وإلى جانب فلسطين وإسرائيل تحدثت ذات المصادر عن أوكرانيا التي قالت إنها “لا زالت تتعرض لهجوم من القوات الروسية”، ما يرجح برمجة سانشيز لزيارة قريبة إلى كييف بعدما كان قد حل بها يوليوز الماضي.