story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
تكنولوجيا |

أزمة تهدد بوقف النسحة المجانية من “تشات جي بي تي”

ص ص

تواجه شركة ‘Open AI’، الشركة المبتكرة لأحد أشهر برامج الذكاء الاصطناعي في العالم “ChatGPT”، شبح الإفلاس بحلول نهاية العام القادم، وهو ما قد ينذر بنهاية خدمات البرنامج المجانية.

فرغم توقعاتها بتحقيق إيرادات سنوية تبلغ 200 مليون دولار في عام 2023 وتهدف إلى مليار دولار في عام 2024، إلا أن “OpenAI” لازالت تكافح مع زيادة الخسائر، فقد أفادت تقارير إعلامية أن خسائر الشركة بلغت 540 مليون دولار العام الماضي، وقد أقر الرئيس التنفيذي لشركة “OpenAI”’سام ألتمان’ بالتكاليف الحاسوبية الباهظة في تغريدة، ووصفها بأنها “تثير الدهشة”.

فوفقا لمجلة “أنالتيكس إنديا” الرائدة في مجال التحليلات وعلوم البيانات، تبلغ تكلفة تشغيل “ChatGPT” اليومية 700,000 دولار أمريكي. بحيث يكلف كل تفاعل مع روبوت الدردشة 36 سنتًا، وهو مبلغ لا يشمل التكاليف المرتبطة بشراء وحدات معالجة الرسومات (GPU) ومصاريف أخرى، كل هذه المصاريف يتم تغطيتها من طرف أموال الممولين التي ضخت في البداية والتي من بينها 10 ملايير دولار من قبل شركة “مايكروسوفت”.

بالإضافة الى هذا فقد أظهرت إحصاءات “SimilarWeb”، وهي شركة تحليلات، انخفاض عدد المستخدمين من 1.9 مليار في ماي من العام الماضي إلى 1.5 مليار الشهر الماضي، وقد عزى محللون هذا التراجع الى أن المستخدمين ومن ضمنهم الشركات الخاصة قد بدأوا في إنشاء روبوتاتهم الخاصة بدلا من الاعتماد على “ChatGPT” الأصلي، خصوصا في ظل انتقادات بعض المختصين بسبب تراجع جودة مخرجات البرنامج.

والى جانب  كل هذه التحديات، تستعد الشركة لمواجهة منافسة شرسة من طرف عدة شركات من أبرزها شركة “xAI” التي أعلن “إيلون ماسك” عن إطلاقها الشهر الماضي، وهي تستعد لإطلاق منتوج منافس تحت اسم TruthGPT”، والذي سيكون حسب “إيلون ماسك” قادرا على “تفهم العالم الحقيقي الملموس وليس الإنترنت فقط”. وسيعتمد هذا البرنامج أيضا على بيانات القيادة التي توفرها شركته “تسلا” للسيارات الكهربائية.

و في الوقت الذي تتجه فيه شركة “Open AI” الى تحقيق إيرادات أكبرى ورفع المجانية عن بعض منتجاتها، خرج المدير التنفيذي بتصريحات يطالب فيها بضرورة تنظيم حكومي لصناعة الذكاء الاصطناعي وإلا فان النتائج ستكون “كارثية”، و أضاف أن الذكاء الاصطناعي بشكله الحالي سيفقد الملايين وظائفهم وهو ما يدعمه تقرير منظمة المنتدى الاقتصادي العالمي التي توقعت خسارة 85 مليون شخص وظائفهم بسبب الذكاء الاصطناعي بحلول سنة 2025.

وقد جعلت تصاريح “ألتمان” العديد من المختصين يذهبون الى تفسيرها بأنه قد بدأ ينتابه بعض الندم “للوحش” الذي ساهم في صناعته.